كتب – محمد شعبان
وسط التوتر الحدودى بين البلدين، كشفت تقارير إخبارية سودانية عن قيام ميليشيات إثيوبية مدعومة من جيش بلادها بنهب محاصيل مزارعين سودانيين بعد أن طردتهم بقوة السلاح من الأراضى، التى استردها الجيش السودانى أخيرا.. جاء ذلك بينما حذر المبعوث الأوروبى إلى أديس أبابا من اتساع نطاق الحرب الأهلية الإثيوبية، متهما حكومة آبى أحمد رئيس الوزراء بمحاولة التعتيم على مذابح إقليم تيجراى الشمالى.
ونقل موقع «سودان تريبيون» السودانى، عن مصادر محلية قولهم إن الميليشيات الإثيوبية توغلت مرة أخرى فى مساحات استردها الجيش السودانى بالفشقة الكبرى أخيرا، وعمدت إلى إطلاق وابل من الرصاص الكثيف، مما أثار حالة من الرعب الشديد وسط المزارعين.
وأفادوا بأن الميليشيات الإثيوبية توغلت هذه المرة وبرفقتها مزارعون من قوميتى الأمهرا والكومنت، وطردوا العمال والمزارعين السودانيين بإطلاق الأعيرة النارية والذخيرة المضيئة فى الهواء.
وبدأ الجيش السودانى منذ نوفمبر الماضى فى إعادة الانتشار فى مناطق الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى، وقال لاحقا: إنه استرد ٩٠٪ من المساحات التى كانت تحتلها قوات وميليشيات إثيوبية منذ ٢٦ عاما.























































