كتبت / سلوى لطفي
هى «فتاة السيرك»، «التمرحنة»، المفعمة بالحياة والموهبة، نعيمة عاكف. حين تشاهدها كممثلة تقنعك بسهولة ، ببساطة أدائها وعفويتها وخفة ظلها، وعندما تشاهدها ترقص تشعر وكأنها «جنية» من الأساطير.
ولعل تجسيدها لشخصية «عين» بنت من الإنس عشقها
« ليل» ابن ملك البحر فى أوبريت «يا ليل يا عين» للكاتب يحيى حقى، بمشاركة الفنان محمود رضا، وعرضه على مسرح «البولشوى» بموسكو، خير دليل على إتقانها وتفرد موهبتها.
طوعت جسدها ليكون سيمفونية راقصة تعبر عن المعنى والعاطفة، مما أهلها لحصد لقب «أحسن راقصة فى العالم» بمهرجان الشباب العالمى بموسكو عام 1958.
وعلى قصر مشوارها الفنى الذى لم يتجاوز 25 فيلماً، تركت بصمة لا تُمحى من ذاكرة عشاق السينما : فمن ينسى (لهاليبو، تمر حنة، أربع بنات وضابط، وبحر الغرام) وغيرها. لم يقتصر إبداعها على التمثيل والرقص، بل امتد للغناء، حيث تعاونت مع كبار الملحنين و فى مقدمتهم الموسيقار محمد عبد الوهاب الذى لحن لها استعراض «حن» فى فيلم «النمر»، ثم أعاد غناءه بصوته لاحقاً.
رحلت «لهاليبو الفن» التى خطفت قلوبنا، فى مثل هذا اليوم، وهى لم تتجاوز الـ«37» من عمرها، تاركةً وراءها إرثاً فنياً عصياً على النسيان، وقصة حب مع الجمهور بدأت منذ اكتشفها زوجها المخرج حسين فوزى، واستمرت حتى الآن.































































