كتب – محمد شعبان
بحث الرئيس الأمريكى جو بايدن ورئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى، خلال اتصال هاتفى، الهجمات الصاروخية الأخيرة ضد القوات العراقية وقوات التحالف واتفقا على ضرورة محاسبة المسئولين. وأعلن البيت الأبيض أن الطرفين ناقشا أهمية دفع عجلة الحوار الاستراتيجى بين البلدين وتوسيع التعاون الثنائى فى القضايا الرئيسية الأخرى.
من جانبه، أوضح الكاظمى أنه بحث مع الرئيس الأمريكى خلال الاتصال الهاتفى أمس الأول، تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، واستمرار التعاون فى محاربة تنظيم «داعش».
وفى تغريدة له عبر موقع «تويتر»، كتب الكاظمى: «بحثت فى اتصال هاتفى مع الرئيس الأمريكى تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة، بما يخدم مصلحة البلدين، والعمل على دعم الأمن والسلم فى المنطقة واستمرار التعاون فى محاربة داعش».
وكان الكاظمى قد شدد خلال جلسة مجلس الوزراء على أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات. وأكد أن «الصواريخ العبثية هى محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها، لكن أجهزتنا الأمنية ستصل إلى الجناة، وسيتم عرضهم أمام الرأى العام».
وكان مسرور بارزانى رئيس حكومة إقليم كردستان العراق قد عبر، فى تغريدة على «تويتر»، عن إدانته للهجمات على السفارة الأمريكية ببغداد وقال: «البعثات الدبلوماسية تواجه مخاطر جسيمة فى العراق، إنها موجودة هنا للمساعدة فى التصدى للإرهاب وإعادة بناء العراق». وطالب الحكومة الاتحادية باتخاذ تدابير عملية لضمان سلامة البعثات الدبلوماسية.























































