عاجل

وعكة صحية.. رحمة أحمد تكشف سبب فقدان وزنها بشكل كبير
ماذا نعلم عن هيثم حسن الذي حظي بترحيب خاص بعد التحاقه بمعسكر منتخب مصر؟
الحرس الثوري يعد “خططًا خاصة” لإسرائيل وحلفائها الليلة
مصر ترحب بتأجيل ترامب ضربات منشآت الطاقة الإيرانية
تقارير إعلامية تؤكد موافقة إدارة ترامب على تجديد مخزون الأسلحة والذخائر للسعودية
ترامب يُعلن عن “نقاط اتفاق رئيسية” مع إيران بعد المحادثات
بعد تصريحات ترامب.. إيران تنفي وجود أي محادثات بين طهران وواشنطن
لحظة بلحظة..الحرب على إيران بيومها الـ 24: التصعيد سيد الموقف والأنظار تتجه إلى هرمز
اكتشاف 15 قمرا جديدا حول المشتري وزحل.. وعدد أقمار النظام الشمسي يرتفع إلى 442
مرموش يتلقى رسالة من اتحاد الكرة المصري بعد فوزه بأول ألقابه مع مانشستر سيتي
# كتاب جديد 📖 “التأثير: علم الإقناع” تأليف روبرت سيالديني✍️
ترامب يتوعد طهران: سندمر إيران بالكامل
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة للعسكريين
مستخلص من التوت يحسن صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات في التجارب المخبرية
تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة

قصة قصيرة….. فجر

بقلم / شجون حسن

شجون حسن تكتب القصه الأدبيه القصيره (فجر

زرت منذ أيام قريتي الصغيره فرأيت فتاة في الرابعة عشر من عمرها عليلة تشكو ألماً في كل مفترق في جسدها وجرحاً في يديها فعلمت أن أهلها زوجها وهي في هذه السن الصغيرة ،من رجل وحشي الخَلق والخلق فضربها ونهرها ففرت منه إلي منزل أهلها شاكية مبرمة ،فنقموا عليها وأعادوها إلي منزل زوجها كما يعاد المسجون الفار من السجن إلي سجنه ،وهناك عاد زوجها إلي سيرته الأولي ففرت إلي المجهول وخرجت إلي الطريق لا تعرف لها مستقراً ولا مذهباً .

جلست فجر علي جانب الطريق تراجع أيامها فقد نشأت في أسرة فقيرة لا تملك قوت يومها ولكنها كانت فتاة مشرقة تسر الناظرين ،كانت تجوب دروب العلم بحثاً عن التفوق ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فكر الأسرة المحدود ونظرتهم لهذه المسكينة أنها سلعة تباع وتشتري فزوجوها هذه الزيجة النكراء التي عصفت بآمالها وأحلامها معاً ،زهبت إلي سوق الشقاء ونقمت علي الحياة وأقسمت أن لا تقاسي فتاة أخري ما مرت به من الآم وأن تسعي جاهدة لتغييير هذه العادات والتقاليد والمفاهيم المجتمعية الظالمة.

أصبحت تجول الشوارع بحثاً عن العمل ،فإذا علمت أن اليأس قد بلغ من نفسه وأزمع أن يركب رأسه إلي حيث لا مرد له بعثت ورأءه شعاعاً من أشعة إبتسامتها الخلابة فاستردها إليها مستسلماً ،وساقتها قدماها إلي مصنع صغير للملابس وتدور الأيام وتعمل وتكمل دراستها في أن واحد إلي أن وصل أمرها إلي صاحب المصنع الذي أن رأها ذاب عشقاً في جمالها ورقتها ولكنها تذكرت أنها لا تزال بين قيود هذا الوحش الكاسر ،وروت له قصتها واحتضن الآمها وساعدها في الخلاص من هذه الزيجة وما هي إلا وأشهر قلائل وأصبحت حرة طليقة .

وفي صبيحة يوم هاتفها صاحب المصنع عارضاً عليها الزواج فطارت فرحاً وهرولت وسرعان ما تم عقد قرانهما ،ثم عاشا بعد ذلك عيشاً ناعماً فكانا يقضيان نهارها جالسين تحت شجرة وارفة تظلهما وتضمهم كما تضم ثمارها ،أو مشجعين علي بساط من العشب الأخضر يلهوان بمنظر الغيوم والسحب والأضواء.

وأصبحت تلك الفتاة البسيطة أستاذه جامعيه وزوجة صالحة تجوب العالم مدافعة عن حقوق المرأة في العلم والحياة وأصبحت فجر حديث قريتها وأصبح لفجر من اسمها نصيب.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net