عاجل

الضربة السعودية الأمريكية في العراق تقفز بسعر النفط.. إليكم آخر أرقام التداول
# “ثقافة المظلومية”
تعرف على فوائد التين الشوكي الأصفر
رد مصري على مزاعم إسرائيلية باكتشاف مستوطنة منذ عهد الهكسوس في مصر
الحوثيون يدرسون فرض رسوم على جميع السفن العابرة لمضيق المندب باستثناء سفن دولة واحدة
تركيا تنقل رعاياها المصابين في مصر
بعد تعثر صفقة صلاح.. بشكتاش يفاوض زميل “الفرعون”
أسعار النفط تحلق بعد تصريح ترامب بأن بلاده ستضرب إيران بقوة
ضربات سعودية على مقار مليشيا الحشد الشعبي العراقي
منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
خبراء دوليون: التهدئة «استراحة تكتيكية».. والخلافات بين الطرفين «عميقة»
# ذكرى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ …
الجيش الأمريكي يعلن “اعتراض صواريخ أطلقها الحرس الثوري على القوات المتمركزة في الشرق الأوسط”
مصر.. وفاة جديدة بسبب “الطيبات” يثير التفاعل
الرئيس التونسي للسيسي: الحركة الصهيونية تسعى الآن إلى إسقاط الدول وتفجيرها داخليا

الخليفة العباسي المأمون والقاضي

كتب  /  رضا اللبان

اشتهر الخليفة العباسي المأمون بحبه للعدل بين الناس، وكان يحرص على إكرام القضاة العادلين ويسأل دائماً عن أحوالهم ويحرص أن تربطه بهم علاقة طيبة
وفي يوم من الايام جاء إليه رجل من بلدةبعيدة فسأله الخليفة :
كيف حال القاضي في بلدتكم ؟
فأجاب الرجل :
معاذ الله يا أمير المؤمنين، إن لدينا قاضي لا يفهم وحاكم لا يرحم .

اشتعل المأمون غضباً وصاح :
ويحك كيف ذلك ؟
فقال الرجل : سوف أحكي لك يا أمير المؤمنين، ذات يوم أعطيت رجلاً أربعة وعشرين درهماً سلفاً، واتفقت معه علي موعد الرد، ولكن الرجل اخذ يماطل في رد المال إلي عندما جاء موعد الرد، فأخذته إلي القاضي وشكوت له ما حدث فأمر القاضي الرجل أن يرد إلي مالي .

فقال الرجل :
أصلح الله القاضي، إن لدي حمارً اشتغل عليه وأكسب منه أربعة دراهم يومياً، وأخذت أوفر كل يوم درهمين حتي صار لدي اربعة وعشرون درهماً بعد مرور اثني عشر يوماً، وحينما ذهبت إلي الرجل حتي أرد عليه ماله لم أجده، وظل غائباً حتي يومنا هذا .

فسأله القاضي :
وأين الدراهم الآن ؟ قال الرجل :
لقد صرفتها، فعاد القاضي يسأله من جديد :
ومتي ستعيد إلي الرجل دراهمه ؟ فأجاب :
أري أن تحبسه مدة اثني عشر يوماً حتي أقوم بجمع اربعة وعشرين درهماً آخر واعطيه له، فأنا اخشي أن اجمعها وهو حر وابحث عنه فلا اجده من جديد وأصرفها مرة ثانية .. ضحك المأمون من تفكير الرجل وسأله : وماذا كان قول القاضي حينها ؟
قال الرجل :
لقد حبسني يا أمير المؤمنين اثني عشر يوماً حتي استرجع دراهمي ..

فازداد ضحك المأمون وأمر بعزل هذا القاضي .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net