عاجل

في ليلة تاريخية.. دموع صلاح تتصدر المشهد العالمي بعد الفوز على أستراليا
بعد طلب لقائه.. أبو تريكة يفاجئ إمام عاشور على الهواء (فيديو)
شمس البارودى بإطلالة أنيقة وهادئة تخطف الأنظار فى أحدث ظهور
إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
آلاف الإيرانيين يلقون النظرة الأخيرة على جثمان خامنئي في مصلى الخميني
بوتين يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تعرف على الأغذية التي تعزز صحة الأمعاء
الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني
لماذا أنشأت مصر مقر “الأوكتاغون”؟
مصر تتطلع لصرف الشريحة الأخيرة من الدعم الأوروبي مطلع الخريف
نبض اليوم الـ24 من كأس العالم 2026.. المغرب يفتتح مشوار دور الـ16
الشوارع تنفجر فرحا بإنجاز الفراعنة التاريخي
حسام حسن يهدي تأهل مصر التاريخي في كأس العالم للشعبين المصري والفلسطيني
صلاح يعلق على طريقة تنفيذ “ركلة الترجيح” واحتمالية مواجهة ميسي في مونديال 2026
# مصر الكنانة.. عصر من الإبداع

ذكرى رحيل الفنانة مها صبرى

كتب / حسن اللبان

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة مها صبرى التى عاشت حياة مأساوية بعد أن تركت عالم الغناء حيث قدّمت عددًا من الأعمال الفنية التى تُعد علامة فى تاريخ الغناء.

تعرّفت الفنانة مها صبرى، على زوجها اللواء علي شفيق، في إحدى الحفلات التي كان يقيمها الفنان الراحل أحمد رمزي في بيته، وأعجب بها فقرّر أن يرتبط بها عرفيًا، ولكنها رفضت وطلبت أن يتزوجها رسميًا وأن يقوم بتطليق زوجته.

الزواج مقابل ترك الفن

وكان شفيق وقتها مديرًا لمكتب المشير عبدالحكيم عامر، وافق على طلب مها صبرى، ولكنه اشترط عليها هو الآخر شرطًا وهو أن تترك الحياة الفنية، وهكذا تم الزواج وعاشت مع زوجها حياة أسرية هادئة أنجبت خلالها ابنها أحمد، وظلت الأمور حتى وقعت نكسة يونيو 1967، وكان جناح المشير عبد الحكيم عامر وعلي شفيق متهما بأنه وراء الهزيمة والمعروف أن الخلاف الذي وقع بين عبدالناصر والمشير وصل إلى حد محاصرة عبدالحكيم عامر في منزله بالجيزة.

وبعد وفاة عامر أصبح الوضع سيئًا جدا بالنسبة لعلي شفيق وكذلك للفنانة مها صبرى التي وجدت نفسها في أسوأ الظروف بعد أن كانت في القمة، حيث تم القبض علي زوجها، ودخل المعتقل تاركا مها للحياة القاسية، فلم تجد أمامها أحدًا يقف بجوارها سوى الفنانة الكبيرة أم كلثوم التي جعلتها تعود للغناء حتى تستطيع العيش.

ومع وفاة عبدالناصر انفرجت الأمور قليلًا، وبدأ زوجها هو الآخر يتحرك ويعمل بالتجارة، حتى جاء عام 1977 تلقت مها صبرى عرضًا مغريًا للغناء في أحد ملاهي لندن وفي نفس الوقت كان علي شفيق قد بدأ يعمل في التجارة ومن بينها تجارة السلاح، ولكن شاءت الأقدار أن ينتهي كل ذلك في قلب العاصمة البريطانية لندن، حيث تم العثور على جثة “علي شفيق” في شقته.

وبعد مقتل زوجها؛ حاولت أن تعود إلى الحياة الفنية ولكنها لم تنجح، فاعتزلت مع الأمراض التي باتت تلاحقها حيث أصيبت بقرحة المعدة، وتوفيت بـ”غيبوبة كبد” في 16 ديسمبر عام 1989.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net