عاجل

السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار
«التخطيط»: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8%
توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في مطار إسطنبول
مصر تقلب معادلة الموازنة.. فائض أولي قياسي والعجز يتراجع
بعد إلغاء ترامب غاراته.. تقارير عن مساعي “الحوثيين” لعزل ساحل البحر الأحمر
مصر تتأهب لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطق
استخبارات إسرائيل ترصد استلام مصر سلاحا أمريكيا
مصر تعلن عن أول  محرك لصاروخ كروز محلي الصنع

أبراج بلا سكان

بقلم  / فاروق جويده

كلما شاهدت مئات الأبراج التى تنتشر فى سماء القاهرة وهى خالية من السكان، أصابتنى حالة من العتاب أمام ملايين الشباب الذين يبحثون عن بيت للزوجية، وهم عاجزون عن دفع الملايين التى يطلبها أصحاب العقارات، خاصة فى المنتجعات.

وكنت وما زلت أتمنى لو أن الأسعار تتناسب مع إمكانات الشباب ورواتبهم. هناك مبالغات شديدة فى الأسعار وصلت إلى الملايين، حتى فى الشقق الصغيرة التى لا تتجاوز مساحات صغيرة.

فى زمان مضي، عرف شباب مصر ما كان يسمى المساكن الشعبية، وكانت مناسبة للأسر البسيطة، وكان سعرها بضعة آلاف من الجنيهات، وتكفى أسرة متواضعة.

هناك أزمة فى إسكان الشباب، لأن هناك مضاربات فى الأسعار. والغريب أن صاحب العقار يحصل على الأرض بسعر مناسب، ويبيع بسعر مبالغ فيه.

وزاد حجم الأزمة: لا الدولة تبالغ فى أسعارها، والقطاع الخاص يبالغ، والضحية ملايين الشباب الذين لا يجدون السكن المناسب.

والمطلوب شيء من الدعم من الدولة والقطاع الخاص، لأن آلاف الأبراج لا تجد سكانا، وملايين الشباب لا يجدون سكنا.

لا بد من العودة إلى ما كان يسمى المساكن الشعبية، ولا بد من بديل مناسب لأبراج الملايين، والمنافسة بين الدولة والقطاع الخاص من أجل مجتمع أكثر أمنا ورحمة.
كلما شاهدت الأبراج تنطلق فى سماء القاهرة، تمنيت شقة لكل شاب يريد أن يكمل نصف دينه.

كان حلم كل شاب مصرى أن يجد عملا وسكنا وحياة، ولكن المنافسة وتضارب الأسعار جعل الحلم شيئا مستحيلا، وبقيت الأبراج بلا سكان، وبقى الشباب بلا حلم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net