بقلم / سكينة فؤاد
وعن عدد كبير من المسنين الراحلين أو من مازالوا على قيد الحياة أنقل نداء وأضم صوتى إليهم بصفتى واحدة منهم، وهى حاجة المسنين فى أيامهم الصعبة والأخيرة إلى مزيد من أنظمة الاهتمام والرعاية والتابعة ومحاولة تخفيف الألم والعجز عنهم، خاصة فى إطار ما تطلق الدولة من أشكال رعاية واهتمام مثل الترفيه والرحلات وفى رأيى أنها تتجاوز قدراتهم التى أصبحت محدودة، والأهم بل والضرورى الرعاية الصحية التى تصل إليهم فى بيوتهم وتتجاوز قدراتهم المادية وتعينهم على تخفيف أعباء هذه المرحلة الثقيلة والمملوءة بالآلام والمتاعب والأمراض وتجعلهم يرحلون فى سلام وبأقل قدر من الألم والمعاناة ويدركون أنهم بحماية وطن يقدر ما أعطوا طوال سنوات عملهم وكفاحهم، مما يقتضى دعم طب الشيخوخة وجعله حقا يصل إليهم بأيسر السبل والإمكانات ويؤكد صحة جميع دعاوى الدولة بالنسبة لراحة المسنين وبعد ..
فإننى مع تراجع ظروفى الصحية استطعت أن أجعل من الدفاع عن استحقاقات أهل المعاشات واستحقاقاتهم الدستورية والقانونية والتاريخية قضية أمن قومى تنضم وتشارك جهود القائمين على الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات منذ المناضل البورسعيدى الكبير البدرى فرغلى وصولا الى النقيب الحالى أحمد العرابى وكل من شارك من الإعلاميين والنواب وكبار الكتاب ومن أهم ما كتب .أ. عبدالمحسن سلامة عن ضرورة وعدالة ألا تقل قيمة المعاشات عن المعمول به فى الحد الأدنى للأجور وحل مشكلة الذين سقطوا سهوا أو عمدا من القانون بعد تطبيق القانون 148لسنة 2019 بأثر رجعى وأيضا الذين لم يتمكنوا من استكمال سداد قيمة المدة التأمينية المقررة لصرف المعاشات وفتح الباب أمامهم لاستكمال تلك المدة بالشراء على الأقل كما كان يحدث قبل ذلك ..






















































