كتب د / حسن اللبان
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المحادثات مع إيران تشهد تقدمًا، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، ومؤكدا أن مضيق هرمز سيفتح “قريبا جدا”، وإلا فإن طهران ستواجه “ضربة قوية”.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تجري “مناقشات جيدة جدا” مع إيران، مضيفا أن طهران لا ترغب في الاعتراف علنا بوجود هذه المحادثات، رغم أنها تسعى إلى التوصل لاتفاق، على حد تعبيره.
وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران “لن تحصل أبدا على سلاح نووي”، محذرا من أن تراجعها عن مسار المفاوضات سيؤدي إلى عواقب وخيمة، مؤكدا أن الوضع سيكون “سيئا للغاية” بالنسبة لها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة كانت تستعد لتنفيذ “أكبر هجوم على إيران منذ الحرب العالمية الثانية”، إلا أن طهران طلبت بدء المحادثات، بحسب قوله، مشيرا إلى أن بلاده لا تزال تمتلك الوقت الكافي لإنجاز اتفاق.
وفي الشأن الاقتصادي، اعتبر ترامب أن فتح مضيق هرمز سيؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة والبنزين، داعيا الشركات إلى خفض أسعارها، وقال إن المحادثات التي جرت مع الإيرانيين أمس الثلاثاء كانت إيجابية، مضيفا أن “الأمور تبدو أنها تسير في الاتجاه الصحيح”.
وأعربت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عن أملها في التوصل قريبا إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر مع إيران، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة عقب غرق سفينة شحن إثر هجوم في البحر الأحمر.
وأكدت قطر أن المساعي لإيجاد حل دبلوماسي بين واشنطن وطهران لا تزال متواصلة، لكنها أوضحت أنه لا توجد حتى الآن محادثات مباشرة مقررة بين الجانبين.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن المفاوضات التي تُجرى بوساطة سلطنة عُمان أحرزت تقدما، لكنه أشار إلى أن اتفاقا نهائيا لم يتم التوصل إليه بعد.
وأضاف روبيو، خلال مراسم توقيع اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية مع باراغواي، أن بلاده تأمل في التوصل إلى اتفاق “في وقت قريب جدا”، مشيرا إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف.
























































