كتب / على حسن
قال رئيس السلطة المحلية في جيب سبتة الإسباني، شمال المغرب، إن 60 ألف مهاجر عبروا الحدود في الأيام الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا الرقم يناهز ثلاثة أرباع عدد السكان المحليين.
وذكر رئيس السلطة المحلية في جيب سبتة، خوان فيفاس، خلال مؤتمر صحافي: “تُظهر التقديرات أن نحو 60 ألف شخص دخلوا مدينتنا خلال هذه الفترة. وهذا يمثّل 70 في المئة من سكان سبتة”. أضاف “لتكوّنوا تصورا عن الأمر… تخيّلوا أن 34 مليون شخص يدخلون إسبانيا خلال 24 ساعة. من الواضح أن هذا العدد يُظهر استحالة استيعاب هذا الضغط”.
وأعلنت الحكومة الإسبانية، قد الجمعة، أن عدد الأشخاص الذين يُعتقد أنهم دخلوا مدينة سبتة سباحة أو سيرا خلال الـ24 ساعة الماضية تجاوز 49 ألف شخص.
وقال رئيس الحكومة، الإسباني بيدرو سانشيز، إن حكومته حشدت جميع الإمكانات المتاحة للتعامل مع الحادثة.
كما قرّرت الحكومة الإسبانية نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة بهدف تعزيز الأمن، على خلفية تزايد محاولات الدخول غير النظامي إلى سبتة.
وتعد مدينتا مليلية وسبتة، الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعتان للإدارة الإسبانية، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين إلى أوروبا.
واستمر تدفق المهاجرين خلال الليل حتى صباح الجمعة، وكانت الغالبية العظمى من العابرين من فئة الشباب والمراهقين، بحسب المصدر الذي أكد أن 18 منهم لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور الحدود بحرا الى سبتة.
34 مهاجرا لاقوا حتفهم أثناء محاولتهم الدخول إلى سبتة
وأعلن رئيس السلطة المحلية في جيب سبتة، أن ما لا يقل عن 34 شخصا، لاقوا حتفهم أثناء محاولتهم الدخول من المغرب في موجة ضخمة من تدفق المهاجرين غير النظاميين هذا الأسبوع.
وقال خوان فيفاس: “أود أن أعبر، بكل صدق، باسمنا جميعا، عن حزننا العميق وألمنا على الضحايا”.
أكثر من 25 ألف مهاجر عادوا إلى المغرب
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، الجمعة، أنّ 25 ألف مهاجر غادروا جيب سبتة الإسباني المحاذي للمغرب، بعدما تدفق إليه 60 ألف شخص في الأيام الماضية.
وقالت الوزارة إن “عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب صباح 31 تموز/ يوليو حتى الساعة الأولى ظهرا: 25 ألف شخص. يغادر سبتة ما معدّله 150 شخصا في الدقيقة”.
قوات الأمن المغربية توقف نحو 30 شخصا خلال مواجهات
وأوقفت الشرطة المغربية، أكثر من ثلاثين شابا في مدينة الفنيدق بشمال البلاد، وذلك عقب مواجهات بالقرب من الحدود مع جيب سبتة الإسباني.
وتدفّق آلاف الأشخاص خلال الأيام الماضية الى هذه المنطقة وتجمّع كثر منهم على تلال مطلّة على المنطقة الحدودية، حيث دارت مواجهات رشقوا خلالها قوات الأمن بالحجارة.


























































