كتب د / حسن اللبان
وسط تصاعد التوترات بين المملكة العربية السعودية والحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، أطلقت السلطات السعودية، في وقت مبكر من صباح السبت، تحذيرات في محافظتين على البحر الأحمر.
ونشر الدفاع المدني السعودي تحذيرات بشأن “خطر محتمل” في محافظتي ينبع وجازان، قبل إلغائها بعد فترة قصيرة.
ويوجد في مدينة ينبع ميناء رئيسي على البحر الأحمر بإمكانه شحن ملايين البراميل من النفط يومياً، بينما توجد في جازان -التي تقع بالقرب من الحدود مع اليمن- مصفاة كبيرة للنفط.
وكان الدفاع المدني السعودي أصدر تعليمات للسكان بالاحتماء، قبل أن يعلن لاحقا أن “الخطر انتهى”.
ولم تحدد التحذيرات طبيعة الخطر المحتمل أو مصدره.
وأظهرت صور بالأقمار الصناعية قدمها نظام الكشف عن الحرائق التابع لوكالة ناسا، حرائق شرق المصفاة في جازان في وقت مبكر من يوم السبت. ولم يتضح السبب.
وقال الحوثيون، السبت، إن قواتهم المسلحة ستعلن عن “عمليات عسكرية نوعية وواسعة النطاق” في وقت لاحق من عصر السبت.
ونفذت السعودية، الجمعة، ضربات استهدفت ما قالت إنها مواقع للحوثيين في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، بعد تعرض سفينة سعودية لهجوم في البحر الأحمر.
ووصفت قيادة القوات المشتركة لـ”تحالف دعم الشرعية في اليمن”، بقيادة السعودية في بيان تلك الضربات بأنها “رد عسكري متناسب”.
وقال البيان: “إذا استمرت ميليشيا الحوثي في أعمالها العدائية، فستواجه ردا لا تهاون فيه”.
ووصف المكتب السياسي للحوثيين الهجوم بأنه “تصعيد خطير للتوترات”.
وقال البيان: “تحاول المملكة العربية السعودية تعويض إخفاقاتها العسكرية والسياسية من خلال استهداف البنية التحتية الحيوية وسبل عيش الشعب اليمني”.
























































