عاجل

بمشاركة عربية.. انطلاق كأس العالم لدوري الملوك غدا في ميلانو
أمواج عاتية وتيارات سحب قاتلة.. سر إغلاق شواطئ مصرية
متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ
وزير خارجية إيران: سنطالب برسوم في هرمز مثل مصر في قناة السويس وبنما وتركيا وكندا
الإفطار قد يصنع يومك أو يدمر صحتك.. إليك السبب
الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة
بحث عن فوائد مدهشة جسدياً وعقلياً؟ ارقص لخمس دقائق
جنون صلاح يجتاح تركيا… إثارة بالغة مع اقتراب “ساعة الصفر” لحسم مصير 4 من أبرز النجوم العرب
# الجريمة التي لا يعاقب عليها القانون
دنيا سامي ومصطفى غريب مع عمرو دياب في الساحل
انتقاما لشرف شقيقته.. لغز الجريمة الغامضة التي أرعبت سكان التجمع بالقاهرة
مصر تستعد لتطبيق منظومة تأشيرات إلكترونية جديدة
حمزة عبد الكريم يدون أول أهدافه مع الفريق الأول لبرشلونة
ترامب: مفاوضات تجري مع إيران وتشهد استجابة أكثر من أي وقت مضى
فدية 5 ملايين جنيه.. داعية مصري شهير يتعرض للاختطاف

أمواج عاتية وتيارات سحب قاتلة.. سر إغلاق شواطئ مصرية

كتبت / روحية حسن

تسبب نشاط متزايد في سرعة الرياح واضطراب حركة الملاحة في اتخاذ أجهزة حماية الشواطئ في مصر تدابير احترازية عاجلة، تمثلت في رفع الرايات الحمراء وإغلاق عدة شواطئ بالساحل الشمالي والمحافظات الساحلية لحماية أرواح المصطافين من خطورة التيارات المائية الشديدة.

وتعود خلفية الواقعة إلى تأثر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بمنخفض جوي مصحوب بنشاط ملحوظ للرياح الشمالية الغربية، ما أدى إلى ارتفاع الأمواج لأكثر من مترين ونصف المتر على امتداد الشواطئ المفتوحة، الأمر الذي دفع السلطات التنفيذية في محافظات مثل بورسعيد، ودمياط، والدقهلية ومطروح إلى رفع درجة الاستعداد القصوى وحظر السباحة والأنشطة البحرية لحين استقرار الأحوال الجوية.

إجراء احترازي

ودعت الأجهزة التنفيذية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات وعدم ممارسة السباحة أو أي أنشطة مائية في الشواطئ التي تقرر غلقها مؤقتاً، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي كإجراء احترازي في ظل ارتفاع الأمواج وزيادة سرعة الرياح، مع استمرار متابعة تطورات حالة البحر واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة المصطافين.

وقال الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ بجامعة الزقازيق، لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، إن ارتفاع الأمواج خلال هذه الفترة يعد نتيجة طبيعية لتفاعل عدد من العناصر المناخية، أبرزها درجات الحرارة والضغط الجوي وسرعة الرياح والرطوبة والإشعاع الشمسي، موضحاً أن اختلاف درجات التسخين بين اليابسة والمسطحات المائية يؤدي إلى تغيرات في الضغط الجوي، وهو ما ينعكس على حركة الرياح وسرعتها.

وأضاف أن سطح البحر يحتفظ بالحرارة لفترة أطول مقارنة باليابسة، فبعد انخفاض درجات الحرارة يبدأ في إطلاق الطاقة الحرارية المخزنة، وهو ما يخلق فروقاً في درجات الحرارة والضغط الجوي، فتزداد سرعة الرياح، سواء كانت شمالية أو جنوبية، لتؤدي في النهاية إلى اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج.

وأوضح أن هذه التغيرات المناخية قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب الأمواج بصورة تجعل السباحة وممارسة الأنشطة البحرية غير آمنة، وهو ما يدفع الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات مؤقتة بغلق بعض الشواطئ ومنع نزول البحر حفاظاً على أرواح المواطنين والمصطافين.

وشدد أستاذ المناخ على أهمية التزام المواطنين بتعليمات الأجهزة التنفيذية وفرق الإنقاذ وعدم تجاهل التحذيرات، مؤكداً أن الهدف من هذه الإجراءات هو الوقاية من حوادث الغرق حتى عودة البحر إلى حالته الطبيعية واستقرار الأحوال الجوية.

تعبيرية - آيستوك

من جانبها قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، إن نشاط الرياح على سطح البحر المتوسط خلال الأيام الحالية أدى إلى اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج لتتراوح بين مترين و2.5 متر على بعض الشواطئ، وهو ما يجعل السباحة غير آمنة، خاصة في المناطق المفتوحة.

تيارات سحب خطرة

وأضافت أن ارتفاع الأمواج قد يصاحبه تكون تيارات سحب خطرة، لذلك أصدرت الجهات المعنية تحذيرات بعدم نزول البحر في عدد من الشواطئ، مؤكدة أن هذه التحذيرات جاءت حفاظاً على سلامة المصطافين.

وأوضحت غانم أن التحذيرات لا تشمل جميع شواطئ الساحل الشمالي، وإنما تقتصر على الشواطئ التي تشهد ارتفاعاً في الأمواج أو نشاطاً أكبر للرياح، مشيرة إلى أن مثل هذه الأوضاع تعد طبيعية خلال هذه الفترة من العام.

وأكدت أن التحذيرات من المقرر أن تستمر حتى يوم الأحد، على أن يتم تقييم حالة البحر بشكل مستمر، وفي حال استقرار سرعة الرياح وانخفاض ارتفاع الأمواج، ستعلن الجهات المختصة إعادة فتح الشواطئ التي تم إغلاقها مؤقتاً أمام المصطافين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net