كتبت / منى حمدي
كشفت التحقيقات في قضية مقتل رجل أعمال داخل أحد الكمبوندات السكنية الشهيرة بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة، عن تفاصيل واعترافات صادمة.

وتتعلق الجريمة بقتل المتهم الأول بمساعدة صديقه لرجل أعمال وتقطيع جثته ووضعها داخل الثلاجة، في جريمة “شرف”.
وفجر المتهم الأول أمام جهات التحقيق مفاجآت مدوية، مؤكدا أنه فور علمه بوجود علاقة غير شرعية بين شقيقته والمجني عليه، قرر التوجه إليه لإجباره على التوقيع على عقد زواج لحفظ حق شقيقته. وأوضح أنه استعان بصديقه وأعد العدة للجريمة من خلال شراء مضارب بيسبول، ومفك، وصاروخ كهربائي، وسكين، وعقد زواج ورقي من إحدى المكتبات.
وحول لحظة اقتحام الشقة، قال المتهم إنه اتفق مع صديقه على خدعة “الدليفري” لدفع الضحية إلى فتح الباب، وما إن فتح المجني عليه حتى اقتحما الشقة ونشبت مشاجرة عنيفة بينهما، حيث حاول المجني عليه الدفاع عن نفسه باستخدام سكين، إلا أن المتهم استولى عليها وسدد له عدة طعنات قاتلة في البطن والرقبة وسقط غارقا في دمائه، مما دفع صديق المتهم للإصابة بالصدمة والفرار من الموقع.
وأشار المتهم إلى أنه بعد أن فارق رجل الأعمال الحياة، استخدم بصمة إصبعه لفتح هاتفه المحمول وتغيير رمز السر، ليعثر على صور خادشة لشقيقته وفتيات أخريات، وهو ما أثارت حفيظته وجعله يفقد السيطرة على أعصابه بالكامل.
وأضاف في اعترافاته أنه أخذ يبصم المجني عليه وهو جثة هامدة على ورق عقد الزواج، ثم شغل الصاروخ الكهربائي وبدأ في تقطيع جثمانه، إلا أن شفرة الصاروخ انكسرت، فأكمل عملية التقطيع باستخدام أسلحة بيضاء، ونقل أجزاء الجثة إلى الحمام، وقام بتنظيف الدماء باستخدام جاكيت خاص بالضحية، قبل أن يفرغ الثلاجة من الأطعمة ويضع أجزاء الجثة داخلها وفي الفريزر لإخفاء الجريمة ومنع انتشار الرائحة.
























































