عاجل

تغيير يطال أحد أبرز معالم القاهرة بقرار من السيسي 
بفستان الزفاف والزغاريد… كواليس “عرس” هيفاء وهبي المفاجئ
طهران تشهد حشودا مليونية في اليوم الرابع من مراسم تشييع خامنئي
تخبط إسرائيلي بعد ظهور السيسي بالزي العسكري.. خبير يتحدث للرسالة العربية عن صداع في تل أبيب
غارات إسرائيلية على غزة ترفع حصيلة الضحايا رغم اتفاق وقف إطلاق النار
إلزام شركة مصرية بدفع 280 مليون جنيه يوميا بسبب الكهرباء
ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة قبل ظهور أعراضها
إسرائيل.. كشف شبكة تهريب تضم مصريين وجنودا إسرائيليين
مصر.. تحرك عاجل بعد انتشار الثعابين ووفاة عدة أشخاص
ما الحد الأقصى لعمر الإنسان؟.. عالم روسي يجيب
رد فعل شقيقة محمد صلاح عند تسجيله ركلة الترجيح يخطف الأنظار
الشعب يريد الانتقام.. رجم لافتة ضخمة تُظهر ترامب ورصاصة تقترب من رأسه
الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية
قانون الأحوال الشخصية وحماية الأطفال رؤية مستقبلية نحو تشريع أكثر عدالة للأسرة

غارات إسرائيلية على غزة ترفع حصيلة الضحايا رغم اتفاق وقف إطلاق النار

كتب د / حسن اللبان

gaza-casualties-israel-ceasefire-deal

 في الخريف الماضي، وقعت إسرائيل وحركة حماس اتفاقاً من مرحلتين، وذلك بعد عامين من القصف والحصار في قطاع غزة عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023 داخل إسرائيل.

وقد تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق، الذي ينص في نهاية المطاف على انسحاب الجنود الإسرائيليين، ونزع سلاح حماس بالكامل، ونشر قوة دولية، وتشكيل هيئة حكم فلسطينية جديدة.

وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر، لا تلوح في الأفق مؤشرات تذكر على إحراز تقدم؛ بل على العكس، حذر نيكولاي ملادينوف – وهو مسؤول سابق في الأمم المتحدة كُلِّف بتنفيذ الاتفاق – في شهر مايو/أيار الماضي من أن سكان غزة يواجهون “وضعاً راهناً خطيراً”.

وأشاد “مجلس السلام” -الذي أُنشئ للدفع قدما بخطة وقف إطلاق النار في غزة- الخميس، بالاجتماعات التي استمرت يومين في قبرص، ووصفها بأنها كانت “مثمرة للغاية”، إلا أن المسار المستقبلي للأمور لا يزال غامضاً.

ولم يحدد المسؤولون بعد جدولاً زمنياً لتولي لجنة فلسطينية من التكنوقراط مهام الحكم في القطاع بدلاً من حماس، كما أن القوة الدولية التي طُرحت فكرة تشكيلها لتوفير البنية التحتية الأمنية لم تر النور بعد.

وفي غضون ذلك، عززت إسرائيل احتلالها لقطاع غزة متجاوزةً “الخط الأصفر”، وواصلت استهداف عناصر حماس. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح الشهر الماضي بأنه أصدر أوامر للجيش بالسيطرة على 70% من مساحة القطاع، ملمحاً إلى إمكانية توسيع نطاق السيطرة ليشمل مساحات أكبر.

وفي المقابل، أعادت حركة حماس تنظيم صفوفها، ورفضت التخلي عن سلاحها، ووسعت نطاق سيطرتها داخل القطاع.

وتتزايد حصيلة القتلى باطراد؛ فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في 21 يونيو/حزيران أن ما لا يقل عن 1059 شخصاً قُتلوا وأُصيب 3429 آخرون في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر.

وفقاً لإحصاء أجرته شبكة CNN استناداً إلى بيانات وزارة الصحة، قُتل طفل واحد في غزة يومياً في المتوسط ​​منذ شهر أكتوبر. وفي يونيو، خلصت لجنة أممية مستقلة إلى أن إسرائيل تواصل ارتكاب “إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين من خلال استهداف الأطفال في غزة عمداً؛ وهو اتهام رفضته إسرائيل واصفةً إياه بأنه “فرية دم سياسية متخفية في هيئة وثيقة للأمم المتحدة”.

ويقول سكان غزة إن حديث الدبلوماسيين عن “السلام” لا يعكس واقعهم، حيث لا تزال قسوة الحرب مستمرة.

وقالت سالي صالح، وهي عاملة في مجال الإغاثة ونازحة في دير البلح بوسط قطاع غزة: “يمكن أن تتعرض للقصف في أي وقت وفي أي مكان؛ فلا يوجد وقف فعلي لإطلاق النار هنا”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net