كتب / على حسن
أطلقت وزارة الأوقاف المصرية الموسم الثاني من مسابقة “دولة التلاوة” بمشاركة أكثر من 25 ألف متسابق من مختلف المحافظات في إطار مشروع لاكتشاف المواهب المتميزة في تلاوة القرآن الكريم.

ودشن وزير الأوقاف المصري أسامة الأزهري فعاليات الموسم الجديد من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، مؤكدا أن المسابقة تحولت إلى مشروع وطني وثقافي ودعوي بعد النجاح الكبير الذي حققته نسختها الأولى، مشيرا إلى أن عدد المشاركين ارتفع من نحو 14 ألف متسابق في الموسم الأول إلى أكثر من 25 ألفا هذا العام.
وأوضح الأزهري أن نسخة هذا العام تحمل اسم الله “اللطيف”، لافتا إلى أن الهدف الأساسي للمسابقة هو اكتشاف أصحاب الأصوات المتميزة وصقل مواهبهم، بما يسهم في إعادة إحياء مدرسة التلاوة المصرية التي أنجبت كبار القراء الذين ذاع صيتهم في العالم الإسلامي.
وأشار إلى أن التصفيات الأولية ستجرى في 10 محافظات لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المتسابقين، على أن تبدأ في القاهرة والشرقية خلال الفترة من 5 إلى 13 يوليو، وصولا إلى اختيار 32 متسابقاً يخوضون المرحلة النهائية التي ستُبث عبر القنوات التلفزيونية.

وأكد الأزهري أن النجاح الذي حققته “دولة التلاوة” تجاوز حدود مصر، حيث حظيت بإشادات واسعة من دول عربية وإسلامية، معتبرا أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشروع أسهم في ترسيخ مكانته وتعزيز حضوره محليا ودوليا، بوصفه إحدى المبادرات الهادفة إلى رعاية الموهوبين وترسيخ الهوية الثقافية والدينية المصرية.
وأطلقت وزارة الأوقاف مسابقة “دولة التلاوة” لأول مرة عام 2025 بهدف اكتشاف الأصوات المتميزة في تلاوة القرآن الكريم وإعداد جيل جديد من القراء، امتدادا للمدرسة المصرية التي قدمت أسماء بارزة مثل الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ محمود خليل الحصري.
وتأتي النسخة الثانية بعد النجاح الجماهيري الذي حققته النسخة الأولى، ضمن توجه الدولة لتعزيز دور القوة الناعمة المصرية في المجال الديني والثقافي، والحفاظ على ريادة مصر التاريخية في فنون التلاوة والإنشاد الديني، إلى جانب اكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مختلف المحافظات.























































