عاجل

منع رفع العلم المصري داخل منطقة أثرية يثير موجة غضب في مصر
حوار مع ابليس ٣
قطر تبدأ ضخ استثمارات ضخمة في مصر
محامي “القاضي المزيف” يكشف للرسالة العربية مفاجآت مثيرة قد تغير مسار القضية
مرموش يقود مانشستر سيتي للفوز على أتلتيكو مدريد بثلاثية
فيلم الجواهرجي على قمة شباك تذاكر السينما المصرية السبت.. بالأرقام
# شروع في قتل “بسبب فتاة من المريخ”!!
وزارة الرياضة تكشف حقيقة تقدم الاتحاد المصري بطلب استضافة أمم إفريقيا 2028
مصر : مخزن للكيماويات يتحول إلى جحيم ويوقع قتلى ومصابين
حزب الله يتهم إسرائيل بتنفيذ عملية إبادة من نوع مختلف في جنوب لبنان
إيران تمضي بمشروع لحظر عبور سفن أمريكية وإسرائيلية مضيق هرمز
فيديوهات مثيرة تقود للقبض على بلوغر مصرية شهيرة
ترامب لوح بإمكانية وقف الحرب ضد إيران بشرط واحد
بعد احتمال انضمام مصر.. مباحثات مصرية تركية حول الترتيبات الأمنية بالمنطقة
# ثمن التردّد

# الفنانة الجاسوسة راقية إبراهيم (راشيل ليفي)

كتبت / سلوى لطفي

🛑 الجاسوسة والملاك.. شقيقتان في بيت واحد: إحداهما باعت مصر للموساد والأخرى كرمها السادات! ⚠️ مصرع عالمة الذرة “سميرة موسى” وسر حارة اليهود! 👇

​هل تخيلت يوماً أن الشاشة البيضاء التي نقلت لنا ملامح بريئة ورقيقة، كانت تُخفي خلفها واحداً من أبشع وجوه الخيانة؟ 🎭💔
​اليوم 22 يونيو، يمر تمر ذكرى ميلاد فنانة مصرية شهيرة، فتحت لها مصر أبواب المجد والنجومية، لكنها اختارت أن تطعن الوطن في ظهره وتتحول إلى عميلة للموساد الإسرائيلي.. إنها راقية إبراهيم (راشيل ليفي). والغريب؟ أن شقيقتها هي فنانة قديرة عشقها الجمهور وكرمها الرئيس السادات!
​تعالوا نتعرف على القصة الكاملة والمثيرة التي كشفتها المخابرات المصرية.

​👤 من خياطة الأمراء إلى بريق السينما.. البداية من “حارة اليهود”
​ولدت “راشيل إبراهيم ليفي” عام 1919 في حارة اليهود الشهيرة بالقاهرة. بدأت حياتها البسيطة كبائعة ملابس وخياطة لدى الملوك والأمراء، لكن طموحها كان بلا حدود. خطفتها أضواء السينما لتتحول إلى راقية إبراهيم، وتبدأ مسيرتها بفيلم “ليلى بنت الصحراء”.
​استطاعت بملامحها الهادئة أن تصبح نجمة الصف الأول، وشاركت عمالقة الفن في أروع الكلاسيكيات، مثل:
​🎬 فيلم “سلامة في خير” مع نجيب الريحاني.
​🎵 فيلم “رصاصة في القلب” مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.
​🎥 أفلام أخرى بارزة مثل “ملاك الرحمة” و”زينب” مع وحش الشاشة فريد شوقي.

​🎭 القناع يسقط.. مواقف صادمة ضد الوطن!
​رغم الطيبة والرقة التي كانت تجسدها على الشاشة، إلا أن الحقيقة خلف الكواليس كانت مغايرة تماماً. بدأت ملامح ولائها الحقيقي تظهر في مواقف أثارت الشكوك:
​❌ رفضت بشدة تجسيد دور فتاة بدوية تخدم الجيش المصري في فيلم قبل عام 1948.
​❌ رفضت ترؤس الوفد المصري الرسمي في مهرجان “كان” السينمائي، متمردة على الدولة التي صنعت اسمها.

​🚨 الجريمة الكبرى.. كيف تورطت في اغتيال عالمة الذرة “سميرة موسى”؟ ☢️
​لم تتوقف خيانة راقية إبراهيم عند المواقف الفنية، بل تحولت إلى “جاسوسة” مجندة لصالح الموساد الإسرائيلي. بعد حرب 1948، لعبت دوراً سرياً خطيراً في الضغط على يهود مصر للهجرة إلى إسرائيل.
​أما الصدمة الكبرى، فكانت تعاونها في اغتيال عالمة الذرة المصرية الشابة “سميرة موسى” عام 1952! بحكم علاقتها وعلمها بموعد زيارة العالمة المصرية لأحد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة، قامت بإبلاغ الموساد الإسرائيلي بالتحركات، لتمهد الطريق لتلك العملية المغدورة التي هزت مصر والعالم العربي. 🕯️

​✈️ الهروب والنهاية في أمريكا
​في عام 1954، غادرت راقية مصر بلا عودة بعد أن تزوجت من مهندس يهودي أمريكي يُدعى “مصطفى والي”، واستقرت في الولايات المتحدة حيث عملت في التجارة، ولم تخجل من إشهار ولائها الكامل، بل عُينت سفيرة للنوايا الحسنة لدولة إسرائيل هناك، حتى وفاتها عام 1978.

​🕊️ المفاجأة الصادمة: الشقيقة “نجمة إبراهيم”.. ملاك في ثوب شيطان السينما!
​على العكس تماماً، وفي نفس المنزل، نشأت شقيقتها الفنانة الكبيرة نجمة إبراهيم (التي اشتهرت بأدوار الشر مثل ريا وسكينة).
فبينما خانت راقية وطنها، ضربت نجمة أروع أمثلة الوطنية:
​☪️ أشهرت إسلامها عن قناعة وحب.
ساندت ثورة يوليو 1952 بكل جوارحها ومالها.
​🎖️ كرمها الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومنحها وسام الاستحقاق بالإضافة إلى معاش استثنائي تقديراً لتاريخها ووطنيتها.
​📜 كانت وصيتها الأخيرة في أيامها الأخيرة: “أن أُدفن في تراب مصر التي عشت من خيرها”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net