لم تعد السجادة الحمراء مساحة للأناقة التقليدية، بل تحوّلت إلى مسرح مفتوح لإعادة تعريف الجسد، والجرأة، والأنوثة. 

يبدو أنّ “المايوه” يعود لفرض نفسه ليس كقطعة صيفية على الشاطئ فحسب، بل كأسلوب جريء يتسرّب إلى قلب عالم “الهوت كوتور  ٠

تُعتبر إطلالة الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي الأحدث في هذا السياق، حيث ظهرت خلال حضورها عرض فيلم La Bola Negra By Javier Calvo & Javier Ambrossi ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، بتصميم من دار “غوتشي” الإيطاليّة.

 جمعت هيفاء وهبي بين الريش والقماش الشفاف وقصّة "المايوه" في إطلالة مهرجان كان السينمائي.
جمعت هيفاء وهبي بين الريش والقماش الشفاف وقصّة “المايوه” في إطلالة مهرجان كان السينمائي.

تألّفت الإطلالة من “براليت” أي حمالة صدر خفيفة بدون أسلاك، وشورت قصير جدًا باللون الأسود، ما أظهر أسلوب زي السباحة من قطعة واحدة بوضوح، مع فستان خارجي من قماش شفاف مطرّز بالذهبي ومزيّن بتفاصيل الريش عند الأكمام.

لا يبدو حضور هذا الخط الجريء استثناءًا، بل يتحوّل إلى اتجاه متكامل يعود بقوة، مدفوعًا بموجة أوسع من التصاميم مثل الفساتين الشفافة، وقمصان اللانجري، والقصّات المستوحاة من ملابس النوم، ما يعكس جرأة متزايدة في التعبير عن الجسد على السجادة الحمراء بطريقة عصرية وفنية أكثر من الماضي.

العارضة الأمريكية كيندال جينر.
العارضة الأمريكية كيندال جينر.

وكانت هناك مجموعة من الإطلالات في السنوات الأخيرة التي عكست هذه الصيحة، مثل إطلالة العارضة الأمريكية كيندال جينر في حفل “ميت غالا” عام 2023، حيث استحضرت روح أزياء السباحة في التسعينيات ضمن قراءة معاصرة مستوحاة من أرشيف المصمم الألماني الراحل كارل لاغرفيلد، لتظهر الإطلالة كأنها إعادة صياغة راقية لفكرة “المايوه”.

الممثّلة الأمريكيّة ميغان فوكس .
الممثّلة الأمريكيّة ميغان فوكس .

كما تبنّت الممثّلة الأمريكيّة ميغان فوكس هذا الاتجاه بجرأة كبيرة خلال حفل MTV Video Music Awards عام 2021، بفستان من دار “موغلر” الفرنسيّة، بتصميم شفاف بلون الجلد، يظهر تحته زي سباحة مؤلف من قطعتين.

 العارضة الأمريكية من أصل فلسطيني بيلا حديد.
العارضة الأمريكية من أصل فلسطيني 

وكانت بيلا حديد من أوائل النجمات اللواتي اتبعن هذه الصيحة في مهرجان كان السينمائي عام 2016، حيث ظهرت العارضة الأمريكية من أصل فلسطيني بفستان أحمر من دار “ألكسندر فوتييه” الفرنسيّة، تميّز بقصّة شفافة عالية الشق وبنية قريبة من المايوه، ما جعله يبدو كأنه قطعة سباحة أعيدت صياغتها بأسلوب “هوت كوتور” مناسب للسجّادة الحمراء.