كتبت / آمال فهمي
ألغت السلطات المصرية حفلا بعنوان “يوم على جزيرة إبستين” كان مقررا إقامته الثلاثاء في أحد ملاهي القاهرة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، إثر اعتراضات على استخدام اسم الخبير المالي المدان بجرائم جنسية.
ولم يعرف سبب استخدام المنظمين لاسم إبستين الذي يثير استهجانا في العالم، لا سيما بعد نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق عنه التي تتحدّث خصوصا عن جرائم جنسية وانتهاكات في حق القاصرات ويرد اسم العديد من مشاهير العالم فيها.
إلا أن الوزارة المصرية قالت إنه كان سيسمح بدخول الفتيات “مجانا” إلى الحفل الموسيقي، مشيرة الى أنه تمّ إلغاؤه بعد “الإعلان عن تنظيمه من دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المعنية”.
وأضاف البيان أنه تمّ “ضبط القائم على تنظيم” الحفل “والتنسيق مع الجهات المختصة لمنع إقامته”.
وأتى قرار السلطات المصرية بعد نشر ناشطة نسوية فيديو على منصة “إنستغرام” استنكرت فيه عنوان الحفل، وفقا لبيان الداخلية الذي أشار إلى “عدم ملاءمة المسمى وغموض الإجراءات التنظيمية”.
ونشرت وزارة الداخلية صورا للافتات الدعائية للحفل مصحوبة بصورة مموهة لمنظمه الذي تم توقيفه.
وفي مكالمة هاتفية، نفى الملهى الليلي الذي كان رقم هاتفه ظاهرا على الملصق الدعائي، أي صلة له بالحفل.
كما نفى أحد الموسيقيين المعلن عنهم في الملصق الدعائي مشاركته.
ويأتي هذا الإعلان في خضم البلبلة الناجمة عن نشر وزارة العدل الأميركية في 30 كانون الثاني/يناير كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بفضائح إبستين والتي تسبّب إحراجا للعديد من الشخصيات في الولايات المتحدة والعالم.
وعُثر على إبستين مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم استغلال قاصرات. وأحيط موته بنظريات المؤامرة التي تقول إنه قُتل لحماية شخصيات بارزة.
























































