كتب د / حسن اللبان
بعث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخطاب إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد فيه موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وشدد السيسي في خطابه على أن “العالم أجمع يشهد في هذه المناسبة على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان”، مؤكدا أن هذا الشعب البطل لا يزال مرابطا على أرضه متمسكا بحقوقه ومتشحا برداء البطولة والعزة.
وأشار الرئيس المصري في خطابه إلى أن معاناة الشعب الفلسطيني “لا تقتصر على ما يحدث في غزة، رغم الفظائع التي شهدها العالم هناك، بل تمتد إلى الضفة الغربية والقدس”.
وأوضح السيسي أن الفلسطينيون في الضفة والقدس “يتعرضون يوميا لممارسات ممنهجة تشمل تقييد الحركة، والاستيلاء على الأراضي، وحماية هجمات المستوطنين على المدنيين العزل، وغيرها من الانتهاكات التي لم تثنه عن مواصلة حياته رغم صعوبة الظروف”.
وأكد السيسي أن هذه المأساة الإنسانية المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود تفرض على المجتمع الدولي واجبا إنسانيا وأخلاقياً يتمثل في دعم الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل الممكنة، مشيرا إلى أن هذا الدعم يمنح الفلسطينيين القدرة على الصمود والأمل في أن قضيتهم لن تُنسى.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن السيسي دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب في غزة واستعادة الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، من خلال المساهمة في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد السيسي أن دعم السلطة الفلسطينية يظل هدفا محوريا حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات العامة له بما يستحق من احترام وتقدير.
وفي ختام رسالته وجه السيسي تحية إجلال وإكبار إلى “الشعب الفلسطيني البطل”، مؤكدا أن مصر كانت ولا تزال وستظل تحمل بإخلاص قضية الشعب الفلسطيني، وتسانده في كافة المحافل وعلى كل المستويات حتى يتحقق حلمه المشروع بإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1976 وعاصمتها القدس الشرقية.
























































