عاجل

غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
هل يغير “تمساح” مصر طبيعة العلاقة مع إسرائيل؟
قاسم: لا مانع من اللقاء العلني بين “حزب الله” والقيادة السورية
“لن نقف مكتوفي الأيدي”.. إيران تهدد بضرب السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز
# شمسٌ لا تغيب عن ذاكرته …… قصة قصيرة
اليوم، محاكمة سارة خليفة و27 آخرين بقضية المخدرات الكبرى
انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال

غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب

كتب د / حسن اللبان

شهدت مدينة غزة، صباح الثلاثاء، تشييع جثامين 112 شخصاً من عائلتَيْ أبو شريعة والحساينة، قُتلوا جرّاء قصفٍ إسرائيلي لمربع سكني في حي الصبرة جنوب غربي المدينة، خلال الشهر الثاني من الحرب التي اندلعت في القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لنحو عامين.

وتُنظم عملية التشييع، التي يُتوقع أن تُمثّل إحدى أكبر الجنازات في القطاع، من جانب العائلتين البدويتين. وتشمل الجثث التي انتُشلت من موقع القصف، الذي يصفه فلسطينيون بـ”مجزرة حي الصبرة” ويقولون إنه أودى بحياة 308 أشخاص، 44 طفلاً دون سن 16 عاماً، و37 امرأة، بجانب أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.

لكن الجثث ظلت تحت الركام، منذ وقوع الغارة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قبل يوم واحد من بدء الهدنة الأولى في القطاع، حتى بدء عملية لانتشال الجثامين استمرت ما بين 14 يوليو/تموز الماضي، والأول من شهر أغسطس/آب الحالي.

ويتهم فلسطينيون الجيش الإسرائيلي بمنع وصول طواقم الإنقاذ لانتشال الجثث في الفترة التالية لوقوع القصف.

وأسفرت عملية انتشال الجثث، التي واجهت صعوبات كبيرة بسبب محدودية الإمكانيات المحلية، عن العثور على 112 جثة فقط، فيما تعذّر الوصول إلى بقية القتلى الذين يُعتقد أن جثامين عدد منهم تحللت أو تلاشت بفعل شدة الغارات التي كانت توصف بـ “الأحزمة النارية”، وقادت، وفقاً لفلسطينيين، إلى تدمير مربع سكني كامل لعائلتَيْ أبو شريعة والحساينة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net