عاجل

رابع منتخب عربي يغادر كأس العالم 2026
الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة
تراجع عنيف بأسعار الذهب في مصر
من “جبار 150” إلى منظومات المستقبل.. هل تمضي مصر نحو تغيير قواعد التوازن العسكري في الشرق الأوسط؟
مصر.. الرمال تبتلع 5 أشخاص خلال رحلة تنقيب سرية عن الآثار
تفاصيل تحركات مصرية لإعادة الملف السوداني إلى الواجهة والضغط على طرفي النزاع
ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مهاجمتها سفينة “باهظة الثمن” في مضيق هرمز
الأموال الساخنة تعود بقوة إلى مصر.. تدفقات 8 مليارات دولار في يونيو
الحوثيون يهددون بضرب تحركات إسرائيل
قبيل مواجهة مصر وإيران.. حسام حسن يوجه رسالة خاصة لمحمد أبو تريكة
وزيرا خارجية إيران وبريطانيا يبحثان هاتفيا آخر تطورات المفاوضات والاستقرار الإقليمي
في أول اتصال منذ الحرب.. الإمارات وإيران تبحثان التطورات الإقليمية
أول تعليق من حزب الله على توقيع اتفاق بين لبنان وإسرائيل
كرامات الشيخ كوكو.. مسؤول مصري سابق يستذكر موقفا “أطاح به” من منصبه
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات ضد إيران رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية

مقطع راقص فاضح يكشف الوجه الحقيقي للأمير هاري وميغان ماركل

كتبت / نسمة محمد

قطع فيديو صادم، ظهر الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل وهما يرقصان أمام الكاميرا في غرفة مستشفى.

وحول هذا الفيديو، كتبت الإعلامية أماندا بلاتيل لصحيفة “ديلي ميل”:

في البداية، ظننت أن الأمر يهرج وأنها مجرد مزحة عندما ظهر الفيديو على إنستغرام. بدا وكأن ميغان، الحامل في أشهرها الأخيرة، ترقص في غرفة مستشفى وتمسك ببطنها الكبير وهي تؤدي رقصة الـ”تويرك” أمام الكاميرا، بينما كان الأمير هاري، مرتديا قلنسوة، يرقص بأسلوب الهيب هوب في المقدمة.

ظهرت ميغان وهي ترتدي قميصا أسود وتتحرك برشاقة وتضحك بينما ترقص هي وهاري على أنغام أغنية “Baby Mama” للمغنية Starrkeisha – حيث أظهرت ميغان براعة أكبر بكثير من هاري في الرقص. ويبدو أن الهدف من ذلك كان تحفيز الولادة المتأخرة لطفلتهما الثانية “ليليبت”.

اعتقدت في البداية أنه مقطع ساخر من إنتاج أحد منتقدي الزوجين الكُثُر، وربما كان عملا جديدا من برنامج الرسوم المتحركة الساخر “ساوث بارك” الذي سبق وسخر منهما في حلقة “جولة الخصوصية العالمية” بعد صدور مذكرات هاري “Spare”.

لكن لا، يبدو أن هذا الفيديو الغريب ذا الطابع الشخصي – والذي يُقال إنه صُوّر في غرفة الولادة بالمستشفى – حقيقي، كما أكدت “الأم” عبر حسابها على إنستغرام بقولها: “حدث هذا قبل أربع سنوات من اليوم!”

والمذهل أنها نشرت الفيديو احتفالا بعيد ميلاد ليليبت الرابع. وكتبت قائلة: “كان كلا طفلينا متأخرين أسبوعا عن موعد ولادتهما… لذلك، عندما لم تنجح الأطعمة الحارة، ولا المشي الطويل، ولا جلسات الوخز بالإبر – لم يتبق سوى خيار واحد!”

وهذا ما يدفعنا، كمراقبين، إلى الدهشة والتساؤل عمّا إذا كان الزوجان قد فقدا إدراك الواقع بالكامل.

 أبوان يصوران اللحظات الأخيرة قبل المخاض والولادة ثم ينشرانها للعالم! هل كان معهما طاقم تصوير تابع لـ”نتفليكس” لتوثيق كل لحظة حميمة حتى يتمكنوا من استثمارها لاحقا؟

أليس هذا من أكثر الأوقات قداسة وخصوصية في حياة أي زوجين؟ ما الذي دفعهما للاعتقاد أن نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فكرة جيدة؟

وبعد أن وضعا هذا النمط، كم عدد اللحظات المشابهة التي يحتفظان بها ليُفرجا عنها لاحقا في محاولة بائسة ويائسة للفت الانتباه؟

عذرا، لكن نشر هذا الفيديو حوّل هذا الزوج الذي يدّعي الحرص الشديد على الخصوصية إلى مادة للسخرية على مستوى العالم، مرة أخرى.

ربما كان الدافع وراء ذلك هو اليأس، خاصة بعد الفشل الواضح لمشروع ميغان “As Ever”. فقد قالت هذا الأسبوع إنها لن تعيد توفير منتجات المربى والشاي العشبي التي يبيعها المشروع حتى لا تُزعج الزبائن إذا نفدت الكميات.

هل وصل الأمر بالزوجين إلى درجة من اليأس تجعلهما يقدمان على هذا الفعل لمجرد لفت الانتباه لحضورهما الإعلامي؟

ربما هي محاولة ساذجة لجعلهما أكثر قربا من الناس، وأكثر “إنسانية”، وكأنهما يقولان “نحن مثلكم تماما، نفعل أشياء غريبة ونستمتع”. ومع ذلك، لا أعرف كثيرا من الأزواج ممن يعتقدون أن نشر فيديو كهذا قبل لحظات من ولادة طفل هو أمر مناسب.

مهما كانت الدوافع، فإن الأمر يسخر من ادعاءاتهما بأنهما زوجان يحرصان على الخصوصية ويرغبان في عيش حياتهما بعيداً عن الأضواء.

زوجان حريصان للغاية على حماية طفليهما، آرتشي وليليبت، لدرجة أننا نادرا ما رأينا صورة واضحة لأي منهما، رغم بلوغهما السادسة والرابعة من العمر على التوالي.

لقد كانا حريصين إلى درجة أننا لم نر من وجه آرتشي حين كان رضيعا سوى جزء صغير من جبينه أثناء وجوده بين يدي الملكة الراحلة. وحتى وقت قريب، معظم الصور التي نُشرت للأطفال كانت إما من الخلف، أو من مسافة بعيدة، أو جانبية.

ويُقال إن دوق ودوقة ساسكس قاما بتوظيف فريق جديد من الخبراء لمواجهة الصورة السلبية عنهما وتحسين سمعتهما الشخصية.

وربما كان هذا الفيديو نتيجة فكر مديرة الاتصال الجديدة، إميلي روبنسون، التي تم تعيينها لتجديد صورة الثنائي الإعلامية؟ فهاري وميغان يحتلان الآن مرتبة لا تزيد كثيراً عن مرتبة الأمير أندرو سيء السمعة، من حيث الشعبية في بريطانيا والولايات المتحدة.

من يدري؟ لكن إذا كان هذا الفيديو المبتذل مثالاً على ما هو قادم، فإنهما يحتاجان إلى فريق جديد فورا.

من ناحية أخرى، قد يكون هذا التصرف نابعا منهما شخصيا – من زوجين وصلت سمعتهما إلى الحضيض، وأصبحا يؤمنان بالمقولة القديمة: “لا توجد دعاية سيئة، فكل دعاية جيدة”، مهما كانت مُذلّة لهما.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net