كتب -محمد شعبان
أثار الخطاب الذي ألقاه زعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية، حسن نصرالله في أول كلمة له منذ هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة حماس في الداخل الإسرائيلي، موقعة 1400 قتيل، معظمهم من المدنيين، وهو ما ردت عليه إسرائيل منذ وقتها بقصف عنيف على غزة قتل حتى الآن أكثر من 9200، وأصاب 23 ألفاً آخرين.
وبعدما تحدث عن وحدة الساحات بين الفصائل المسلحة، تبرأ نصر الله من عملية حركة حماس، التي قال إنها كانت فلسطينية خالصة، وأيضا برأ إيران من أن تكون على علم بها، مشيرا إلى أن إيران لا تمارس أي وصاية على الفصائل بالمنطقة أو قادتها.
وقال نصر الله إن عملية “طوفان الأقصى” كانت بقرار وتنفيذ فلسطيني، مشدداً على أن “حزب الله لم يكن يعلم أي شيء عن عملية طوفان الأقصى، ولم يزعجنا إخفاء حركة حماس خطة هجوم السابع من أكتوبر”.
وكشف أن رسائل وصلته مفادها أن دخول حزب الله في حرب مع إسرائيل يعني أن الولايات المتحدة ستقصف إيران.























































