كتب د / حسن اللبان
بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره المصري سامح شكري، في اتصال هاتفي اليوم الخميس، الوضع في قطاع غزة، وأكدا رفضهما استخدام العنف ضد المدنيين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها: “تم التركيز بشكل رئيسي خلال المحادثة على الوضع في قطاع غزة، وتم التأكيد على رفض أي أعمال عنف ضد المدنيين وقصف المباني السكنية والبنية التحتية المدنية”.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الطرفين أكدا موقفهما المشترك المؤيد لـ “لوقف فوري لإطلاق النار طويل الأمد، وتنظيم وصول مستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتقديم المساعدة العاجلة لجميع المحتاجين، وإطلاق سراح الرهائن”.
وأردفت الوزارة: “أكد الجانب الروسي الحاجة الملحة لتنظيم عملية إجلاء المواطنين الروس الموجودين هناك من هذا القطاع الفلسطيني في أسرع وقت ممكن بمساعدة الشركاء المصريين”.
ويشهد قطاع غزة قصفا إسرائيليا كثيفا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعدما أعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”، بحسب قوله.
وردت إسرائيل بإطلاق عملية “السيوف الحديدية”، متوعدة “حماس” بدفع ثمن باهظ لهجومها، وفي الـ8 من أكتوبر الماضي، أعلنت إسرائيل رسميا بدء حرب على قطاع غزة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، في الـ10 من أكتوبر الماضي، إعادة السيطرة على منطقة غلاف غزة بالكامل.
وأعلنت إسرائيل، يوم 27 أكتوبر الماضي، أنها بدأت المرحلة الثانية من “حرب طويلة وصعبة مع حماس” تضمنت توغلات برية في غزة بالتزامن مع غارات جوية مكثفة.
























































