كتب د / حسن اللبان
أكدت يوخفيد ليفشيتس، الرهينة الإسرائيلية التي أطلقت كتائب القسام سراحها الليلة الماضية من غزة، أن عناصر حماس عاملتها بلطف وبشكل جيد.
وقالت ليفشيتس، في مؤتمر صحفي اليوم في تل أبيب: «لقد تمت معاملتنا بشكل جيد وبلطف كبير.. لقد اعتنوا بكلّ التفاصيل، وقاموا بتنظيف الحمامات، وتطهيرها بموادّ معقّمة.. وبشكل عام، كانوا خائفين من الوباء.. قلنا لهم إننا لا نريد الدخول في السياسة معهم».
وتابعت: «لقد كانوا طيبين للغاية، ويتأكدوا من أننا نأكل جيداً، كنا نأكل نفس الطعام مثلهم»، مستطردة «كانت لديهم نساء معنا يعرفن معنى النظافة الأنثوية، ويتأكدن من حصولنا على كل شيء.. لقد خططت حماس لكل شيء منذ فترة طويلة، لقد أعدوا كلّ ما نحتاجه، بما في ذلك الشامبو والبلسم».
وأشارت إلى وجود مسعف دائما بجانبهم، إضافة إلى توفر طبيب، والذي تأكد من وصول الأدوية إليهم، متابعة «استلقينا هناك على أَسِرَة، وكانوا (عناصر المقاومة) حريصين جداً على الجانب الصحّي».
واستطردت أن الطبيب كان يزورهم كل يومين أو ثلاثة للاطمئنان عليهم، موضحة: «وإذا لم تكن موجودة (الأدوية)، يحضر لنا بديلة».
وأضافت ليفشيتس في كلمتها خلال المؤتمر: «عندما وصلنا إلى هناك، أخبرونا بأنهم يؤمنون بالقرآن ولن يُضرونا، وأنهم سيعطوننا نفس الظروف التي لهم داخل الأنفاق».
وأشارت إلى أنها سارت داخل الأنفاق ثم وصلت إلى قاعة كبيرة تجمع فيها 25 شخصاً، وبعد ساعتين، فصلوهم ووضعوهم في غرف منفصلة.
وتابعت «المقاومون وضعونا كلّ 25 شخصاً في مكان واحد، ووضعوا على كل 5 أشخاص حارس، وكنّا نأكل وجبة واحدة في اليوم».
ووجهت انتقادات للحكومة الإسرائيلية، قائلة: «إن نقص كفاءة الجيش والشاباك أضر بنا كثيراً.. لقد كنا كبش فداء للحكومة»، وتابعت «بنوا سياجًا إلكترونيًا خاصًا بقيمة 2 مليار دولار ولم يساعد في شيء».























































