كتب د / حسن اللبان
أفاد مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية المتكاملة للصحة والسلامة والبيئة، فاسيلي كاشين، بأن المبادرات المشتركة لروسيا والصين لتهدئة الوضع في الشرق الأوسط واستئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية يمكن أن تعزز نفوذ هاتين الدولتين في العالم العربي.
وقال كاسين لوكالة “سبوتنيك”: “الصين وروسيا تتصرفان من مواقف متطابقة تقريبا، ويعلن كلا البلدين الحاجة إلى وقف مبكر لإطلاق النار وأن الخروج من هذا الوضع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنشاء دولتين: إسرائيل وفلسطين. على الرغم من حقيقة أنهما لا ينحازان إلى أي جانب، ينتقد كلا البلدين إسرائيل لتصرفها بقسوة شديدة”.
ووفقا لكاشين، فإن موقف موسكو وبكين “لن تقبله إسرائيل وحلفاؤها الغربيون”، حيث تتخذ الدول الغربية موقف دعم لا لبس فيه لإسرائيل.
وأضاف: “مثل هذا التنسيق سيساعد على تعزيز سلطة روسيا والصين في العالم العربي”.
وأشار إلى أن روسيا والصين يمكنهما تعزيز التنسيق في المنظمات الدولية بشأن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واقتراح مبادرات مشتركة داخل الأمم المتحدة.
وأضاف الخبير: “يمكن لروسيا والصين تشكيل مبادرة معينة من تحالف الدول النامية، حيث أن كلا البلدين لهما فرص دبلوماسية مع دول غير غربية. وهذا سيخلق قاعدة دعم كبيرة، ويمكن أيضا أن يخلق ضغطا على إسرائيل والغرب”.
ووفقا له، فإن مشاركة واشنطن في المبادرات المشتركة بين موسكو وبكين، لا تزال غير مرجحة. ويرجع ذلك إلى الدعم القاطع لإسرائيل من الولايات المتحدة، فضلا عن “العلاقات المُدمَرة” بين موسكو وواشنطن والعلاقات المتدهورة بسرعة بين الصين والولايات المتحدة.
في وقت سابق، قال المبعوث الخاص للحكومة الصينية للشرق الأوسط، تشاي جون، خلال اجتماع مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إن الصين مستعدة للحفاظ على التعاون مع روسيا من أجل المساهمة في خفض التصعيد السريع للوضع في الشرق الأوسط واستئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
























































