كتب د / حسن اللبان
تسعى دول “بريكس” إلى إعادة تعريف النظام العالمي واتخاذ موقف أقوى على الساحة العالمية، حسبما كتب أندري ريزي، في مقالته في صحيفة غربية.
وقال: “قدراتها وأساليبها مختلفة، لكن القاسم المشترك هو الرغبة في التغلب على الماضي غير المرضي، والمهين في بعض الأحيان، والذي يتطلب التغيير والتعويض”.
وأضاف ريزي أن معظم مطالب هذه البلدان موجهة ضد الغرب، وهذا يؤثر على كيفية تطور الأحداث في العالم. وأشار إلى أن الجنوب العالمي الذي ستنضم بعض دوله إلى بريكس يتبع روسيا والصين والهند.
ويعتقد ريزي أن الغرب يجب أن يقبل مطالبات دول الجنوب والشرق بإنشاء مؤسسات دولية أكثر عدالة وتوازنا، وفي المقام الأول الاقتصادية.
وعقدت قمة “بريكس” في جوهانسبرغ، يومي 22 و24 أغسطس/ آب، برئاسة جنوب أفريقيا. وحضرها زعماء الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، ومثل روسيا وزير الخارجية سيرغي لافروف، وشارك الرئيس فلاديمير بوتين في القمة عبر الفيديو. وخلال الحدث، أعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، عن دعوة رسمية للأرجنتين ومصر وإيران وإثيوبيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، للانضمام إلى “بريكس”. وقال إن العضوية الكاملة للدول الجديدة التي تنضم إلى “بريكس” ستبدأ في الأول من يناير/ كانون الثاني 2024.
























































