عاجل

أنا والمتنبي
تحول لون البول إلى الأخضر.. علام يشير على صحة الجسم؟.. طبيب يوضح
“كاشفة الذباب المصرية”.. شبكة رادارات عملاقة تتحدى الطائرات الشبحية والصواريخ الباليستية
بيان للجيش المصري بشأن حملة أمنية جنوبي البلاد
هل يعزز الكاكاو وظائف الدماغ؟.. دراسة حديثة تقدم مؤشرات واعدة
مونديال 2026.. مواجهة فاصلة بطعم الثأر بين البرازيل واليابان.. الموعد والقنوات الناقلة
خطة بيع الأصول.. مصر تقيد 4 شركات حكومية في البورصة
منتخب مصر يجني أول مكاسب التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم
أخطر سنوات سد النهضة انتهت.. عباس شراقي: انخفاض أمطار النيل هذا الموسم لا يعنى دخول سنوات جفاف
ترامب يهدد بـ”إكمال المهمة عسكريا” وإزالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الوجود
استهداف إيران لمنشآت ⁠أمريكية في البحرين والكويت
إليك مواعيد جميع مباريات دور الـ32 في كأس العالم 2026
محمد صبحي يطمئن الجمهور على صحته ويتمنى توقف ما وصفه بـ “العبث”
ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا في كأس العالم 2026
ترامب: “إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا”

قمة من أجل تحسين حياة البشر في كل مكان

كتب د / حسن اللبان

يبدأ الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بقمة أهداف التنمية المستدامة – التي تعقد يومي الاثنين والثلاثاء – بالدعوة إلى تعزيز الجهود على مسار 17 هدفا اتفق قادة العالم على تحقيقها بحلول عام 2030 لتحسين حياة الناس في كل مكان. 

يعقد رئيس الجمعية العامة دينيس فرانسيس القمة في منتصف الطريق نحو الموعد المحدد لتحقيق الأهداف، لتكون بداية مرحلة الإسراع بالتقدم ووضع العالم مرة أخرى على المسار الصحيح نحو المستقبل الأكثر اخضرارا وعدالة وأمانا للجميع.

وبالإجماع اعتمد القادة في القمة إعلانا سياسيا يحدد التحديات وسبل المضي قدما. وقد قادت قطر وأيرلندا المفاوضات على الإعلان السياسي قبيل عقد القمة. وكان رئيس الدورة السابقة للجمعية العامة قد عين ممثلي الدولتين ميسرين للمفاوضات على الإعلان السياسي.

  • المزيد عن الإعلان السياسي وكلمة قطر أمام القمة

يؤكد قادة الدول، في الإعلان، تفاؤلهم على الرغم من التحديات الماثلة أمام تحقيق الأهداف التنموية “لأن عالمنا وشعبه والأمم المتحدة لديهم تاريخ من الصمود والتغلب على التحديات”.

وشددوا على ضرورة “أن ترقى أفعالنا لحجم ونطاق الأزمات التي تؤثر على عالمنا. هذا الوضع يدفع العالم إلى مضاعفة الجهود وإحداث انفراجة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030”.

ويلتزم القادة في القمة بتكثيف جهودهم بما في ذلك القضاء على التلوث البلاستيكي وجسر الهوة الرقمية وجني فوائد الذكاء الاصطناعي.

أهداف التنمية تجسد آمال وأحلام البشر

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة أمام قمة التنمية المستدامة.
UN Photo/Cia Pak

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن أهداف التنمية المستدامة ليست مجرد قائمة أهداف، بل “إنها تحمل آمال وأحلام وحقوق وتوقعات الناس في كل مكان”.

وفي افتتاح القمة دعا غوتيريش إلى تنفيذ خطة إنقاذ لتجنب “تخلف أهداف التنمية المستدامة عن ركب التقدم” حيث إن 15 بالمائة فقط من الأهداف العالمية تسير على المسار الصحيح، فيما يتم عكس مسار العديد من الأهداف الأخرى.

وأعرب عن تفاؤله بشأن الإعلان السياسي للقمة، والذي يتضمن حزمة تحفيز للأهداف بقيمة 500 مليار دولار سنويا لتخفيف عبء الديون وتوفير تمويل ميسور التكلفة للبلدان النامية، ويؤيد الحاجة إلى “إصلاح البنية المالية الدولية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة”.

ودعا الأمين العام إلى وضع حلول عملية بحلول أيلول /سبتمبر المقبل عندما يجتمع القادة مجددا في نيويورك لحضور “مؤتمر القمة المعني بالمستقبل”.

إلا أنه شدد على ضرورة تحرك الدول الآن لإعادة أهداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح، وحدد ستة مجالات مستهدفة تحتاج إلى تحولات عاجلة، بما في ذلك مكافحة الجوع، وتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، ونشر الرقمنة بشكل أفضل، وتوفير التعليم الجيد للأطفال، وخلق فرص عمل لائقة، ووقف “الحرب على الطبيعة”.

وقال السيد غوتيريش لقادة العالم: “مع بلوغ منتصف الطريق نحو الموعد النهائي لأهداف التنمية المستدامة، تتجه أعين العالم إليكم مرة أخرى… والآن هو الوقت المناسب لإثبات أنكم تستمعون. ويمكننا أن ننتصر إذا تحركنا الآن، وإذا عملنا معا، وإذا أوفينا بوعدنا لمليارات الأشخاص الذين تحملون آمالهم وأحلامهم ومستقبلهم بين أيديكم. حان الوقت الآن للعمل”.

منارة أمل

رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرانسيس يلقي كلمة أمام قمة التنمية المستدامة.
UN Photo/Cia Pak

من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة، السيد دينيس فرانسيس، إن القمة توفر منصة فريدة لإعادة الالتزام بخطة عام 2030، والتي تعد “منارة أمل وخريطة طريق للعمل المشترك لخلق عالم أكثر إنصافا وعدلا واستدامة”.

وقال إن مجموعة من العوامل، بما في ذلك آثار جائحة كوفيد-19 وتأثيرات تغير المناخ والحرب في أوكرانيا، جاءت بسلسلة من الأزمات المعقدة والمتقاطعة خلقت معاناة بين الأشخاص الأكثر ضعفا في جميع أنحاء العالم.

وقال السيد فرانسيس إن قادة العالم لا يمكنهم التراجع عن عزمهم وتصميمهم في بذل قصارى جهدهم لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة، على الرغم من النكسات التي واجهتها.

وأضاف: “من خلال إحداث تغيير ملموس في حياة الكثيرين، يمكننا أن نثبت أن الأمم المتحدة لا تستمع فقط إلى مطالب أولئك الذين يعيشون في أوضاع صعبة – ولكن الأهم من ذلك – أن هذه الاحتياجات لن تمر دون تلبيتها. إن تجديد الثقة بنا، من قبل الكثيرين الذين يعتمدون علينا، سيساعد على استعادة مصداقيتنا والوثوق بنا، وفي نهاية المطاف، الشعور بالثقة بأن التعددية التي تقودها الأمم المتحدة تفي بتطلعاتهم”.

وأكد رئيس الجمعية العامة أن أهداف التنمية المستدامة ستظل “مخططا حقيقيا للإنسانية” في وجه التحديات المقبلة لتحقيق السلام والازدهار والتقدم والاستدامة لجميع الشعوب، في كل مكان.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net