كتب د / حسن اللبان
عرضت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بيع مشغولات وسبائك ذهبية بأسعار أقل من المحال، مُستغلة ارتفاع الإقبال من المواطنين على شراء الذهب في مصر للتحوط من انخفاض جديد في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، والحفاظ على قيمة مدخراتهم، وفقًا لما رصده مسؤولون وتجار ذهب، حذّروا المواطنين من مخاطر ذلك خشية تعرضهم لمحاولات غش تؤدي لخسائر مالية ضخمة.
كشف مستشار وزير التموين لشؤون صناعة الذهب، ناجي فرج، عن رصد العديد من حالات الغش والتلاعب ببيع الذهب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا المواطنين من شراء الذهب، سواء سبائك أو مشغولات معروضة للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن أغلب المعروض “مغشوش” وغير مدموغ من الوزارة، كما لا يتحصل المشتري على فاتورة تتضمن البيانات التفصيلية لحجم مشتريات الذهب، شاملة الوزن والعيار والسعر لإثبات ملكية الذهب، وتيسير إمكانية إعادة بيعه مرة ثانية، مما قد يعرض المشترين لمخاطر خسارة أموالهم.
تتولى مصلحة دمغ المصوغات والموازين، التابعة لوزارة التموين، دمغ المشغولات والسبائك الذهبية، لمنع تداول ذهب مغشوش، كما تجري حملات تفتيش مستمرة على الأسواق لضمان عدم تعرض المستهلكين لأي محاولات غش أو تلاعب.
أوضح فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن ارتفاع الطلب على شراء الذهب، دفع بعض المتلاعبين إلى استغلال هذا الطلب بعرض بيعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن طبيعة تجارة الذهب مختلفة عن بيع وشراء أية منتجات أخرى، إذ يتطلب ضرورة التأكد من دمغها قانونيًا، وسلامة عيار المشغولات والسبائك الذهبية المعروضة للبيع، وهذا أمر من الصعب على المشتري التحقق منه، مضيفًا أن الجهات المعنية تتخذ الإجراءات اللازمة مع أي شكاوى تتلقاها بشأن تجارة الذهب المغشوش.























































