عاجل

الفوائد الطبية لتناول بذور اليقطين.. تساهم في علاج هذه الأمراض
ابن ليلى علوى وصديق أحمد العوضى.. أحمد عصام السيد بوجهين فى صيف 2026
مصر تبحث عن الحنجرة الذهبية.. “دولة التلاوة” تعود بأرقام قياسية ومنافسة غير مسبوقة
تقرير عبري: الصحفي الذي امتدح محمد صلاح إسرائيلي وتجنب ذكر تل أبيب
# هكذا تكلمت فايزة أبو النجا!
“فيفا” يحسم الجدل.. أول تعليق رسمي بعد رفع حسام حسن العلم الفلسطيني
دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون
مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استقلال أمريكا
نتنياهو: لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس
صلاح جاهز لموقعة الأرجنتين
تركي آل الشيخ ينشر صورة “فكاهية” عن مدرب منتخب مصر “بقناع” غوارديولا
أستعراض جوي يعكس قوة القوات المسلحة المصرية.. ظهور أبرز المقاتلات والمروحيات وطائرات الإنذار المبكر خلال افتتاح «الأوكتاغون»
شراكة استراتيجية بين “إيدوميديا” برئاسة دكتور سوزان القليني والاتحاد العربي لوسائل الإعلام التابع لجامعة الدول العربية برئاسة دكتور يوسف العميري من الكويت لتبني مبادرة الملهمات العربيات
مصر.. مبيعات مجموعة “طلعت مصطفى” ترتفع إلى 219.1 مليار جنيه
الشاعر سامح هريدي يشيد بتطوير ميادين الوراق ويقترح إطلاق أسماء رموز الحي عليها

وفاة حسناء الموساد سارقة الخرائط المزورة للسد العالي

كتب د / حسن اللبان

أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية وفاة إيزابيل بيدرو، أشهر جاسوسة إسرائيلية زرعها الموساد بمصر في ستينات القرن الماضي عن عمر ناهز 89 عاما.

ووفقا لصحيفة “هأارتس” الإسرائيلية الجاسوسة تسللت إلى مصر تحت ستار عالمة آثار وأمدت الموساد بمعلومات عن طائرات وسفن وأسلحة الجيش المصري.

وحرصت الجاسوسة الإسرائيلية إيزابيل بيدرو على مشاهدة الأفلام المصرية واللبنانية والهندية، خاصة في دور السينما الشعبية، للتعرف على اتجاهات الرأى العام في مصر.

وخلال رحلة طويلة لها في الصعيد، اكتشفت إيزابيل أن الجيش المصرى ينقل كميات كبيرة من الأسلحة إلى منطقة أسوان.

وفي إحدى رحلاتها من القاهرة إلى الإسكندرية، مرت على مطار كبير كانت به عشرات الطائرات من طراز “توبوليف 16” السوفيتية، فأحصت عددها وسجلت الحروف المكتوبة عليها.

وفي أسوان، زارت المنطقة التي كان يتم فيها بناء السد العالي، الذي ساهم الاتحاد السوفيتى بثلث تكلفته، فنزلت في فندق “كاتاراكت”، الذي كان يقيم فيه آنذاك الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف، وقالت إنها جلست على مائدة قريبة من مائدته في مطعم الفندق، وإن كان فى ذلك كثير من المبالغة، لأن المطعم يتم إخلاؤه تماما من الضيوف في مثل هذه الظروف.

وأبحرت إيزابيل على متن سفينة رحلات بالقرب من موقع بناء السد، وزعمت أنها تقربت من الضابط الرئيسي المسؤول عن السفينة، فروى لها الكثير عن تاريخ السد الذي بسبب الحاجة إلى بنائه بات من الضرورى إنقاذ معبد أبوسمبل الذي تم نحته في قلب جبل ضخم في عهد رمسيس الثاني.

وكانت هذه فرصة مناسبة كي تقدم نفسها على أنها مهندسة معمارية مهتمة بالآثار والعلاقة بين الماضي والحاضر. وأخبرها الضابط بأن بحوزته ملفا يشمل الخرائط التفصيلية للسد الجديد، بما في ذلك أساساته في أعماق نهر النيل.

وكانت إيزابيل تتحرك دون أن تدرك أنها كانت تحت سيطرة كاملة من المخابرات المصرية، التي كانت قد شددت من مراقبتها لكل الأجانب القادمين إلى مصر، بعد تعدد اغتيالات العلماء الألمان، والتي تأكد أن الموساد يقف وراءها.

ولهذا قامت المخابرات المصرية باستغلال إيزابيل لتمرير العديد من المعلومات المغلوطة من أجل تضليل الاستخبارات الإسرائيلية في العديد من الملفات، ومن بينها الخرائط “المزورة” للسد العالي.

وبعد 3 سنوات، اكتشف الإسرائيليون أنهم تعرضوا للخداع وسقطوا في فخ للمخابرات المصرية بعد تأكدهم من عدم صحة التقارير التي كانت ترسلها إيزابيل إلى إسبانيا، لتنتقل من هناك إلى إسرائيل.

ولهذا سارع الموساد إلى سحب إيزابيل من مصر عام 1965، وأخضعها لسلسلة جلسات استجواب عنيفة، كان في جوهرها الشك بأنه قد تم تجنيدها من المخابرات المصرية، لكنها اكتشفت هي الأخرى أنها كانت تعيش في وهم النجاح بعالم الجاسوسية، التي أنهت مسيرتها فيها فور البدء، بعد الفشل الذريع في مصر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net