كتب د / حسن اللبان
تقديرات الدوائر السياسية في واشنطن مع حسابات الدوائر العسكرية، حول احتمالات قيام حرب بين الولايات المتحدة والصين في الفترة المقبلة.. وأن المؤشرات الراهنة، والتوتر الساخن «المكتوم» بين الدولتين على مياه المحيط الأطلنطي وعلى خطوط التماس مع بحر الصين وشواطىء جزيرة «تايوان»، ترجح احتمال اشتعال الحرب، ويرى خبراء أن «تايوان» يمكن أن تكون «أوكرانيا ثانية» في المواجهة بين واشنطن وبكين، وأن الأجواء الراهنة التي تخيم على بحر الصين تشابه أزمة صواريخ كوبا في الستينيات من القرن الماضي واوشكت اشعال حرب عالمية ثالثة.
- وترى واشنطن أن الصين سائق متهور، خاصة في ضوء النمو الحالي لترسانتها النووية وتكثيفها التدريبات بالقرب من سواحل تايوان الذي يعتبره خبراء محاكاة لغزو الجزيرة.
التنافس على بحر الصين الجنوبي
وتستند ـ أيضا ـ احتمالات «الحرب الممكنة» بين الولايات المتحدة والصين، على أجواء منافسة القوى العظمى على بحر الصين الجنوبي، كساحة للمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، وفي وقت يشتد فيه التنافس بين القوى العظمى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أو ما يعرف بـ «الإندوباسيفيك»، حيث تحظى المنطقة بأهمية استراتيجية وسياسية واقتصادية للولايات المتحدة وحلفائها.
واشنطن وبكين تستعدان للصراع المسلح
ورغم أن توجه القائمين على السياسة الخارجية الأمريكية، هو إرساء الاستقرار الاستراتيجي في العلاقات مع الصين، والذي قد يكون طريقا طويلا عليهم أن يقطعوه حتى يحققوا هذا الهدف، ولكن لا يبدو أن واشنطن وبكين قد يكون بينهما تعاون لمواجهة تلك المخاطر معا وأنهما سوف تستمران في الاستعداد للصراع المسلح طالما استمر البلدان في الدائرة المغلقة للفعل ورد الفعل، بجسب الباحث السياسي البريطاني، جدعون راتشمان، مشيرا إلى أن هناك حديثا يدور في دوائر السلطة وخارجها عن تلك الحرب المحتملة، وهو الحديث الذي أدى إلى إثارة تكهنات عززتها تصريحات لجنرالات أمريكيين تحدثت عن تواريخ محتملة لبدء الهجوم المتبادل.
- في المقابل، يخرج من بكين خطاب عدائي في اتجاه الولايات المتحدة، إذ قال وزير الخارجية الصيني كين غانغ الشهر الماضي: «إذا لم تضغط الولايات المتحدة على المكابح واستمرت على نفس الطريق الخطأ، فقد تصبح المواجهة والصراع من الأمور الحتمية».
























































