عاجل

في ذكرى التأميم.. كم تدر قناة السويس على خزينة مصر؟
هل المصريين الحاليين هم أحفاد الفراعنه
بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام
إيران: نتبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء باكستان وعُمان وقطر
مصر : تكليفات جديدة اليوم من السيسي للحكومة
اعتقال سيدة أساءت للرئيس السيسي وقيادات الدولة في مصر
اعترافات صادمة للمحامية قاتلة والدتها في الإسكندرية
ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي
رجلان في إدارة ترامب حذرا من تداعيات التصعيد مع إيران
# 📖 كتاب جديد “قوة الثقة بالنفس” للمؤلف براين ترايسي ✍️
أطعمة تشكل خطورة على القلب
هيفاء وهبي بجمبسوت مرصّع بآلاف حبات الكريستال من شربل زوي في بيروت
حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط التوترات مع إيران
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة مسلحة من طراز “بيرقدار أكينجي” في أجواء الجوف
رسالة مؤثرة من محمد صلاح إلى أحمد حجازي بعد اعتزاله

اليوم عيد النصر في مصر

كتب د / حسن اللبان

تحتفل مدينة بورسعيد المصرية، اليوم الجمعة بـ”عيد النصر” الـ66، وهو ذكرى انتصار المقاومة الشعبية بالمدينة على دول العدوان الثلاثي (إنجلترا – فرنسا – إسرائيل) في 23 ديسمبر عام 1956.

قاومت المقاومة الشعبية ببورسعيد الاحتلال، وساندت الدول العربية مصر أمام العدوان وقامت بنسف أنابيب النفط في سوريا، وفي 2 نوفمبر اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بوقف القتال، وفي 3 نوفمبر وجه الاتحاد السوفيتي إنذارا إلى بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأعلن عن تصميمه على محو العدوان.

أدى الضغط الدولي بقيادة الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن، حيث هدد موسكو بضرب هذه الدول “نوويا” إلى وقف التغلغل الإنجليزي الفرنسي، وقبول الدولتين وقف إطلاق النار ابتداءً من 7 نوفمبر. تلاها دخول قوات طوارئ دولية تابعة للأمم المتحدة. وفي 19 ديسمبر أُنزل العلم البريطاني من فوق مبنى هيئة قناة السويس ببورسعيد، تلى ذلك انسحاب القوات الفرنسية والإنجليزية من بورسعيد في 22 ديسمبر، وفي 23 ديسمبر تسلمت السلطات المصرية مدينة بورسعيد واستردت قناة السويس، وهو التاريخ الذي اتخذته محافظة بورسعيد عيدا قوميا لها أطلق عليه “عيد النصر”.

وأصدرته الحكومة السوفيتية في 9 أغسطس 1956 بيانا طويلا دفاعا عن موقف مصر من تأميم قناة السويس قائلة: “الحكومة السوفيتية لا يمكن ان تغض الطرف عن أن وضعا شديد التوتر يظهر حاليا في منطقة الشرقين الأدنى والأوسط، بعد أن لجأت الحكومتان البريطانية والفرنسية إلى ممارسة ضغوط فظة لا مبرر لها على مصر، واستخدام وسائل التنكيل الاقتصادى ضدها، فيما أعلنتا عن رفع درجة استعداد قواتهما البحرية وتعبئة قوات الاحتياط وحشدها على مقربة من قناة السويس”.

وأشار البيان كذلك إلى أن “ذلك لا يمكن السكوت عليه ولا بد أن يلقى الاستنكار المشروع والردع اللازم، ليس من جانب مصر وحدها، بل ومن جانب كل الشعوب المناضلة من اجل سيادتها واستقلالها الوطني. كما أن محاولات استخدام القوة ضد مصر التي تتمتع بحقوق السيادة يمكن أن تلحق ضررا جسيما وبالدرجة الأولى بمصالح الدول الغربية نفسها في منطقتي الشرقين الأدنى والأوسط”.

وكان البيان السوفيتي قد أدان أيضا فكرة الدعوة إلى مؤتمر دولي للدول المساهمة في شركة قناة السويس البحرية بموجب معاهدة 1888، وتضمن استنكارا لعقد مثل هذا المؤتمر دون مشاركة منظمة الأمم المتحدة، إلى جانب انتقاد اختيار لندن وليس القاهرة مقرا لانعقاد المؤتمر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net