عاجل

الفنانة المعتزلة شمس البارودي تروي تفاصيل جديدة عن حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف،
الحرس الثوري الإيراني: إذا عادت إسرائيل إلى الحرب مجددا فسنلحق بها كارثة عظيمة
الحرس الإيراني يعلن تدمير 11 مقاتلة وطائرة أمريكية كانت في قواعد بالمنطقة
بعد جريمة الأشلاء المروعة.. قرار جديد بحق المحامية المتهمة بقتل والدتها في مصر
ولاد نكتة.. تعرف على 5 أبراج خفيفة الدم
بمطاعم ومشروعات عقارية وطبية.. فنانون يقتحمون البيزنس لتأمين حياتهم
مصر : شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (فيديو)
بعد عامين من التراجع.. إنتاج البترول المصري يقفز إلى أعلى مستوى
إسبانيا وفرنسا.. إجلاء أكثر من ربع مليون شخص إثر خروج حرائق عن السيطرة
شوقي غريب مديرا فنيا جديدا لاتحاد الكرة المصري
كاد يتسبب في كارثة.. شاب يثير غضب المصريين والأمن يتدخل
صخرة دفاع منتخب مصر يخلع القميص ويعلن اعتزاله كرة القدم
مصر.. سجال ديني وتوضيح من نجيب ساويرس عن رأيه “بمن سيدخل الجنة”
دراسة: التوابل تعزز صحة الأمعاء والأعصاب وتقلل خطر الأمراض المزمنة
حرائق غابات هائلة في أنحاء فرنسا تُجبر السكان على إخلاء منازلهم

أروع قصيدة قيلت في تعظيم الله سبحانه وتعالى .

للشاعر السوداني : إبراهيم علي بدوي .

إختلف الناس في هذه القصيدة
فمنهم من قال يجب أن تكتب بماء الذهب
ومنهم من قال يجب أن تكتب بدموع العيون
—————–
■ بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

■ دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذاكا

■ لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا”
بكريم عفوك ماغوى وعصاكا

■ إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علا‌كا

■ رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا

■ وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأ‌نس في نجواكا

■ ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

■ ذقت الهوى مراً ولم أذق الهوى
يارب حلوا ً قبل أن أهواكا

■ أنا كنت ياربي أسير غشاوة”
رانت على قلبي فضَل سناكا

■ واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا

■ ياغافر الذنب العظيم وقابلا‌”
للتوب قلبا” تائبا” ناجاكا

■ أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا” حاشاك

■ يارب جئتك نادما ً أبكي على
ما قدمته يداي لا‌ أتباكى

■ أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاك

■ يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما” مستمسكاً بعراكا

■ مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأ‌ملا‌كا

■ وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا

■ فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net