عاجل

في ذكرى التأميم.. كم تدر قناة السويس على خزينة مصر؟
هل المصريين الحاليين هم أحفاد الفراعنه
بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام
إيران: نتبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء باكستان وعُمان وقطر
مصر : تكليفات جديدة اليوم من السيسي للحكومة
اعتقال سيدة أساءت للرئيس السيسي وقيادات الدولة في مصر
اعترافات صادمة للمحامية قاتلة والدتها في الإسكندرية
ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي
رجلان في إدارة ترامب حذرا من تداعيات التصعيد مع إيران
# 📖 كتاب جديد “قوة الثقة بالنفس” للمؤلف براين ترايسي ✍️
أطعمة تشكل خطورة على القلب
هيفاء وهبي بجمبسوت مرصّع بآلاف حبات الكريستال من شربل زوي في بيروت
حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط التوترات مع إيران
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة مسلحة من طراز “بيرقدار أكينجي” في أجواء الجوف
رسالة مؤثرة من محمد صلاح إلى أحمد حجازي بعد اعتزاله

قوة الاختيار

كتب  /  رضا اللبان

” يقول الكاتب كنت في خط الانتظار لركوب سيارة من المطار إلى الفندق. فكان نصيبي سيارة في غاية النظافة، يلبس سائقُها ملابسَ غاية في الأناقة.
نزل السائق من السيارة وفتح لي الباب الخلفي للجلوس، وقال:
“أسمي أحمد، وأنا سائقك هذا الصباح، ريثما أضع حقائبك في صندوق السيارة تستطيع أن تقرأ مهامي المدونة في هذه البطاقة.”

قرأت في البطاقة:
“أسعد الله أوقاتك: مهمتي أن أوصلك إلى هدفك: بأسرع طريقة، وأكثرها أماناً، وأقلها تكلفة، وبجو ودي مريح.”

جلس أحمد خلف عجلة القيادة بهدوء، وقبل أن يتحرك بالسيارة نظر إليّ في المرآة وقال:
هل ترغب في فنجان قهوة، لدي ثيرموس لقهوة عادية وآخر لقهوة بدون كافين!
فقلت مازحاً: شكراً أنا أفضل المشروبات الباردة.
فقال: مرحباً لدي مياه غازية عادية، وأخرى بدون سكر، وعصير برتقال، فقلت أفضل عصير البرتقال، فناولني كأس العصير.
ثم قال: بسم الله، وبدأ المسير. وبعد دقيقة، ناولني بطاقة عليها قائمة المحطات الإذاعية وقال تستطيع أن تختار ما تريد أن تسمعه من الأخبار أو الموسيقى، أو الدردشة حول ما تراه في الطريق، أو عما يمكنك أن تزوره في المدينة، أو أتركك مع أفكارك، فاخترت الدردشة.
وبعد دقيقتين، سألني عما إذا كانت درجة التبريد في السيارة مناسبة، ثم قال إن لدينا حوالي أربعين دقيقة، فإن شئت القراءة فلدي جريدة هذا الصباح ومجلتا هذا الأسبوع.
قلت له يا سيد أحمد: هل تخدم جميع الزبائن بهذه الطريقة دائماً؟!

فقال للأسف بدأت هذه الطريقة قبل سنتين فقط.
وكنت قبلها مثل سائر السائقين لمدة خمس سنوات.
معظم السائقين سياراتهم غير نظيفة ومنظرهم غير أنيق، ويصرفون كل وقتهم بالشكوى والتشاؤم وندب الحظ.

وجاء التغيير الذي قمت به عندما سمعت عن فكرة أعجبتني أسمها: “قوة الاختيار”.
وتقول: “بإمكانك أن تختار أن تكون بطة أو نسراً: البطة تشكو بؤسها، والنسر يرفرف مبتهجاً، ويحلق عالياً.”
فقررت أن أمارس التغيير شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى ما ترى.

أشعر بالسعادة، وأنشر السعادة على الزبائن، وتضاعف دخلي في السنة الأولى،
ويبشر دخلي هذا العام بأربعة أضعاف.
والزبائن يتصلون بي لمواعيدهم، أو يتركون لي رسالة على الهاتف، وأنا أستجيب.

*الحكمــــــه*
توقف عن أن تكون بطة تندب حظها وتكثر الشكوى، وابدأ مسيرك لتكون نسراً سعيداً تحلق فوق الجميع،
لن تحقق ذلك مرة واحدة، أبدأ الخطوة الأولى، ثم واصل المسير، خطوة خطوة،
ولو خطوة واحدة كل أسبوع.
وسترى ما يحدث لك من تغيير إيجابي.

” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ”
التغيير يبدأ من عندك

القصة باللغة الإنجليزية، تم ترجمتها للغة العربية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net