كتبت / روحية حسن
موقع الرسالة العربية ينشر اعترافات كلارا زوجة صبري نخنوخ والمتهم فيها بحيازة قطع أثرية.


وقالت كلارا إنها “يوم الواقعة خرجت من المنزل وتوجهت لشراء بعد المستلزمات، ولكنها فوجئت بشقيقة زوجها تتحدث معها في الهاتف، وتطلب منها التوجه إلى منزلها بسبب حدوث مشكلة لزوجها”.
وأشارت إلى أنها “توجهت إلى شقيقة زوجها لأنها لبنانية ولا يوجد لديها أقارب وأهل في مصر”، موضحة أنها لاحظت يوم الثلاثاء الموافق 2026/6/2، الكثير من الأشخاص يتواجدون حول منزلها المتواجد في منطقة التجمع من خلال كاميرا متصلة بالهاتف الخاص بها.
ونوهت أنه “بعد ذلك توجهت لمنزلها لتجميع أغراضها مع المحامية الخاصة بها، ولكنها وجدت أيضا عددا كبيرا من الأشخاص هناك.
وأشارت إلى أن مفتش المباحث قام بتسلميها أغراضها، بالإضافة إلى الذهب الخاص بها ومليون جنيه مصري.
وقررت النيابة العامة المصرية، إحالة رجل الأعمال صبري نخنوخ إلى محكمة الجنايات المختصة، على خلفية اتهامه بحيازة 11 قطعة أثرية داخل فيلته بمنطقة التجمع الخامس.
وجاء قرار الإحالة بعدما أكدت التحقيقات أثرية القطع المضبوطة خلال تفتيش مسكنه في قضية أخرى تتعلق باقتحام معرض سيارات، وأكد خبير مختص من وزارة السياحة والآثار أن المضبوطات أثرية بالفعل وغير مسجلة بسجلات الهيئات المعنية.
وعثرت قوة أمنية داخل منزل صبري نخنوخ على 11 قطعة تضمنت 3 أباريق معدنية مزخرفة بنقوش إسلامية عربية، و3 فؤوس تحمل نقوشا مماثلة، و3 خناجر معدنية، بالإضافة إلى صولجان وسيف.
وأقر نخنوخ خلال التحقيقات بملكيته للمضبوطات، موضحا أنه كان يحتفظ بها باعتبارها “أنتيكات”، وقال إنه لم يكن يعلم أنها قطع أثرية تستوجب الإبلاغ عنها، ولذلك لم يخطر المجلس الأعلى للآثار بحيازتها.























































