كتبت / روحية حسن
رغم الطابع الكلاسيكي الذي يطغى عادةً على إطلالات المشاهير في مهرجان البندقية السينمائي، واختيار كثير منهم تصاميم آمنة وتقليدية على السجادة الحمراء، حمل حفل افتتاح دورته الـ83 عدداً من الإطلالات اللافتة وغير التقليدية، من بينها إطلالة عارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتي.
اختارت بالتي فستاناً باللون الوردي الفاتح من قماش الساتان، فيما تميّز بتفصيل لافت في الجزء الخلفي تمثّل بجناحين كبيرين من الريش، أضفيا طابعاً درامياً على الإطلالة. كما ساهم الذيل الطويل في تعزيز حضور التصميم على السجادة الحمراء. وحمل الفستان توقيع دار “إيليا ميغموون” الصينية.
وأكملت إطلالتها بعقد ضخم من دار “بولغري” الإيطالية.


وكان للجرأة حضورها اللافت على السجادة الحمراء في عدد من التصاميم، مثل فستان عارضة الأزياء الروسية تاتيانا كورساكوفا، التي ارتدت تصميماً من الفرنسي ستيفان رولان. وجاء القسم العلوي منه عبارة عن قطعة بيضاء ملفوفة حول جانب واحد من الكتف، كاشفةً عن بقية الجسم، فيما جاءت التنورة سوداء طويلة بخصر منخفض وجانبين شفافين.


أما الممثلة السويسرية لونا ويدلر، فكسرت قاعدة الأقمشة الناعمة والمنسدلة بانسيابية على الجسم، لتختار تصميماً باللون الرمادي جاء بما يشبه الأحجار المتراصة أو الخرسانة، وهو الانطباع الذي عززته الطيات المتراصة على طول الفستان.
بالعودة إلى إطلالات الأنوثة الكلاسيكية، ارتدت الممثلة البلغارية نينا دوبريف فستاناً من أرشيف دار “إيمبوريو أرماني” الإيطالية، يعود إلى مجموعة عام 2012، وتميّز بقماش الترتر الأسود وقصّة مكشوفة الكتفين.


أكملت الإطلالة بمشلح أسود مبطّن باللون الأخضر، بدأ من منطقة الخصر وانسدل حتى نهاية الفستان، قبل أن يمتد إلى الخلف على شكل ذيل طويل.
واختارت عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو فستاناً أسود من علامة “إنتيميسيمي” الإيطالية، في إطلالة حملت تأثيراً واضحاً لتصاميم اللانجري.


جاء الفستان بقصّة ضيقة تبرز القوام، مع أكواب صدر محددة، فيما أضفت التنورة والذيل لمسة أكثر انسيابية على التصميم.
























































