عاجل

الزراعة تكشف حقيقة تسمم البطيخ في الأسواق
“تبدين متألقة كأرملة حامل”.. ترامب يطالب ABC بفصل مقدم البرامج الحوارية جيمي كيميل
# نعيمة عاكف «فتاة السيرك»، «التمرحنة»، المفعمة بالحياة والموهبة
توقعات بزيادة المعاشات إلى 20% العام الحالي.. ومطالب بوضع حد أدنى للعلاوة
ميرتس: القيادة الإيرانية تذل واشنطن والإيرانيون أقوى مما يعتقد البعض.. الأمريكيون بلا خطة واضحة!
يربط البحرين الأحمر والمتوسط بالأسود.. مصر وروسيا على أعتاب مشروع جديد عملاق
بعد غياب وأزمات متلاحقة.. شيرين تعود بـ”الحضن شوك” وتتضامن مع جراح الوطن العربي
عراقجي: اللقاء مع الرئيس بوتين كان “جيدا جدا”
خبر سار لعشاق القهوة.. هذا ما وجدته دراسة طبية استمرت 43 عاماً
أول تعليق لمدرب الزمالك بعد تعثر فريقه أمام إنبي في الدوري المصري
ادعاءات صادمة عن جرائم مروعة في مزرعة إبستين: اغتصاب رجال وخنق نساء حتى الموت وخطف أطفال!
بعد الخسارة بثلاثية من بيراميدز.. مدرب الأهلي المصري يحسم مستقبله
“حرب الرهانات”.. خبير مصري يكشف دلالات مقترح إيران الجديد وسر زيارة عراقجي لموسكو ومسقط
مؤتمر مصري كبير يرسم خريطة الممارسة الحديثة في مشهد علمي لافت يعكس تطور الطب المصري،
بيراميدز يكتسح الأهلي المصري بثلاثية

16 ديسمبر 1989.. وفاة شرير السينما الأمريكية ‘لى فان كليف’ 

كتبت_ ندى عرفة

‘لى فان كليف’  ممثل أمريكى ، اشتهر بأدوار الشر في السينما الأمريكية ، حيث كانت لملامحه الحادة ونظراته الثاقبة دور في إسناد أدوار الشر إليه ، فى أفلام الغرب الأمريكى و السباجيتى ، مثل <<منتصف الظهيرة>> ، <<الرجل الذي أطلق النار على ليبرتى فالانس>> .

ولد فى ٩ يناير ١٩٢٥ ، فى سومرفيل بنيوجيرسى ، وهو من أصول هولندية .

عمل فى البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية ، و على ظهر السفن الكاسحة للألغام و السفن المطاردة للغواصات ، و عندما انتهت الحرب ، عمل لفترة قصيرة محاسب .

و كانت أولى تجاربه فى التمثيل على خشبة المسرح ، حيث حصل على دور صغير فى مسرحية «مستر روبرتس» ، ليراه المخرج ‘ستانلى كرامر’ ، و يسند له دور الشرير «جاك كولبى» في فيلم «منتصف الظهيرة عام ١٩٥٢» ، وقد لفت دوره الأنظار على الرغم من أنه لم ينطق بأى حوار ، ثم شارك فى فيلم <<القطار سيصفر ثلاث مرات>> ،  لكن بقية الأعمال  السينمائية فيما بعد لم تحقق له نجومية واسعة ، ثم جاءت مرحلة إنحسار الويسترن الأمريكى مع بداية الستينيات ، كما تعرض لحادث سير ، نتج عنه شيئًا من الإكتئاب و القلق الدائمين ، و كادت حياته الفنية تنتهى لولا قيام المخرج الكبير ‘سيرجيو ليونى’ ، الذى كان يبحث عن وجه سينمائى يمكنه أن يشارك ‘كلينت وايستوود’  بطولة فيلمه من أجل دولارات إضافية ولاستثمار نجاح هذا الفيلم عمد ليونى للجمع بين ‘إيستوود’ و ‘كليف’  فى واحد من أروع أفلام الويسترن الإيطالى «الطيب و الشرس و القبيح» إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ١٦ ديسمبر ١٩٨٩.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net