كتب د / حسن اللبان
أكد خبراء للرسالة العربية أن تكثيف الغارات الجوية والقصف المتواصل لمناطق متفرقة من قطاع غزة، يستهدف التمهيد لعملية الهجوم البري، في محاولة من إسرائيل لتدارك تداعيات الضربة الصاعقة التي وجهتها إليها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال عملية طوفان الأقصى.
وذهب الخبراء إلى أن عملية الاجتياح البري التي تحدث عنها قادة إسرائيل قد تكون وبالا جديدا على جيش الاحتلال.
وقال عصمت منصور المحلل المختص بالشؤون الإسرائيلية، وأشار إلى أن الهدف من القصف الجوي هو تهيئة المسرح من أحل الدخول البري، وخلق مسارات مفتوحة للوصول إلى مواقع المقاومة ويستطيع منها سد الأنفاق وفتح طرق للدبابات وتوسيع المساحات القائمة.
وأشار إلى أن عملية تهيئة المسرح أدت إلى هدم مزيد من المنازل السكنية وسقوط آلاف الشهداء والمصابين.
وأكد أنه كلما اقترب الهجوم البري سوف يشتد القصف حتى يصل إلى اليوم السابق على الهجوم البري، وأن ذلك قد يصاحبه قصف أوسع بقنابل أشد عمقا واختراقا للحصون، من أجل حسم مسـألة تسوية الأرض وتحويلها لساحة مواجهة.
وقال اللواء محمد المصري، خبير الشؤون الأمنية والإستراتيجية، من رام الله، إن الاجتياح البري الإسرائيلي المرتقب لن يكون أشد ضررا من الحالة الراهنة، مع القصف الحالي والمتواصل لمنازل الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الدخول البري للجيش الإسرائيلي سيقلل من استخدام سلاح الجو، وتبدأ المعارك الميدانية في قطاع غزة، التي توقع إنها ستتسبب في خسائر كبيرة للاحتلال.
وأضاف أنه بعد مرحلة التمهيد التي يمارسها الطيران بفرض «حزام ناري» والقصف المتواصل، فإن من المتوقع أن يبدأ الاجتياح من شمال قطاع غزة.
وأكد اللواء محمد المصري، أن المقاومة التي شنت هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، من المؤكد أنها تملك خطة دفاعية، وأنها توقعت رد الفعل الإسرائيلي العنيف.
وتابع «من المتوقع أن تواجه إسرائيل مفاجآت جديدة».























































