كتب د / حسن اللبان
دقَّت وسائل إعلام إسرائيلية ناقوس الخطر، بتسليطها الضوء على الخسائر الفادحة التي ضربت اقتصاد إسرائيل إثر عملية «طوفان الأقصى» وتداعياتها التي طالت العديد من القطاعات.
كارثة متوقعة
سلطت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الضوء على التداعيات الاقتصادية للحرب في غزة، محذرة من كارثة تلوح في الأفق. وتوقعت الصحيفة في تحليلها للأزمة بأن السياحة ستجف، كما سيصاب النشاط الاقتصادي في الجنوب بالشلل.


ولفتت صحيفة معاريف إلى أنه إذا استمرت الحرب ضد قطاع غزة مدة شهرين فقط، فإن سوق المال ستتراجع بشكل أكبر، أما إذ ذهبت إسرائيل إلى حرب على عدة جبهات، فقد تهوي السوق إلى القاع ويتجاوز سعر الدولار 4 شيكلات حتى مع التدخل المتوقع للبنك المركزي.
الإنفاق الدفاعي
وفق التقديرات التي نقلتها الصحيفة الإسرائيلية فإن الإنفاق الدفاعي سيرتفع بالتبعية، وسيغيب العمال عن وظائفهم للخدمة الاحتياطية.
وتتوافق تلك الرؤية مع ما تطرق له مراسل الرسالة العربية بالقدس الغربية أحمد البديري الذي قال، إن الحرب وتبعاتها وجهت ضربة قوية لقطاع التكنولوجيا في إسرائيل، موضحا أن «غوغل» و«مايكروسوفت» و«آبل» وغيرها من الشركات الكبرى تمتلك في إسرائيل مراكز أبحاث وتطوير، وأن هذا القطاع يكاد أن يكون قد توقف بسبب استعداد أعداد كبيرة من الموظفين للالتحاق كجنود احتياط لدعم سلاحي الطيران والهندسة بالجيش الإسرائيلي.
في قطاع الطاقة
وقال مراسلنا، إن خسارة تقدر بملايين الدولات يوميا طالت قطاع الطاقة، نتيجة تقليص حاد في استخراج الغاز بشرق المتوسط، وضعف الثقة بالشيكل الإسرائيلي.























































