كتب د / حسن اللبان
أفاد مراسل الرسالة العربية من رفح، وصول القوافل الإغاثية والإنسانية إلى معبر رفح البري، بعد انتظار يومين في مدينة العريش المصرية.
وقال مراسلنا إن نحو 150 طبيبًا مصريًّا في طريقهم إلى معبر رفح، بعد وصول قرابة 150 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، تقدر حمولتها بنحو 3000 طن.
وأشار مراسلنا إلى أن المساعدات تتضمن آلاف الأطنان من الطعام والمواد الطبية والإغاثية، وتنتظر السماح لها بالدخول إلى قطاع غزة، ورافق تلك المساعدات العديد من المصريين وممثلي المؤسسات الخيرية والحكومية.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الطعام، محسن سرحان، إن المصريين يقفون بجانب أشقائهم في قطاع غزة، وأنه جاء إلى رفح على رأس قافلة تتكون من 41 شاحنة، من بين نحو 120 أخرى تحمل نحو 2000 طن من المساعدات المصرية، إضافة إلى المساعدات الأخرى القادمة من الخارج.
وأشار سرحان، في تصريحات للرسالة العربية ، إلى أن المساعدات المصرية جرى جمعها في أقل من 30 ساعة من تبرعات المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني.
ولفت إلى أنه لمس تجاوبًا وتفاعلًا من المصريين بنحو غير مسبوق، وأن هناك من تبرع بالمال ومن تبرع بالطعام وبالوقت والمجهود للمساعدة في إيصال المساعدات وتحضيرها.
وأوضح سرحان أن هناك قرابة 50 سيارة نقل كبيرة جاهزة أيضًا للتحرك لإيصال المساعدات للقطاع، مشيدًا بالموقف المصري، والقيادة السياسية بتكليف قافلة مساعدات منذ اللحظات الأولى للعدوان على القطاع.
ووصلت نحو 12 طائرة مساعدات خلال الأيام الماضية، بعضها تابع لليونيسف والصحة العالمية ومنظمة الغذاء، ودول الإمارات والأردن وتركيا وتونس والكويت وقطر، بحسب مراسل الرسالة العربية من أمام معبر رفح الحدودي.
وبدأت إسرائيل قصفًا مكثفًا على غزة وحصارًا للقطاع في أعقاب بدء عملية طوفان الأقصى التي شنها مقاتلو المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك خطرًا من تفشي الأمراض، وأن المخاوف تتزايد بشأن 350 ألف شخص في غزة يعانون أمراضًا مزمنة، مثل مرض السكري، ويكافحون أيضًا من أجل الحصول على الرعاية الصحية.























































