عاجل

واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
لصوص خزينة شركة بولاق الدكرور يعترفون بالاستيلاء على مليونى جنيه
«النواب» يتحرك لزيادة المعاشات مجددا وصرف معاش لغير المؤمن عليهم
عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حمامة؟
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الجناح العسكري لحركة حماس يعيد الاستعداد للحرب
قناة السويس تجني ثمار توقف الحرب في المنطقة
بوتين: موسكو لن تمنح أوكرانيا الفرصة لوقف تقدم القوات الروسية المسلحة
أنا والمتنبي
تحول لون البول إلى الأخضر.. علام يشير على صحة الجسم؟.. طبيب يوضح
“كاشفة الذباب المصرية”.. شبكة رادارات عملاقة تتحدى الطائرات الشبحية والصواريخ الباليستية
بيان للجيش المصري بشأن حملة أمنية جنوبي البلاد
هل يعزز الكاكاو وظائف الدماغ؟.. دراسة حديثة تقدم مؤشرات واعدة
مونديال 2026.. مواجهة فاصلة بطعم الثأر بين البرازيل واليابان.. الموعد والقنوات الناقلة
خطة بيع الأصول.. مصر تقيد 4 شركات حكومية في البورصة
منتخب مصر يجني أول مكاسب التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم

يوسي بيلين، أحد مهندسي اتفاق أوسلو قال: “أهدرنا فرصة إنجاز تسوية مؤقتة نسفها المتطرفون في كلا الجانبين،

كتب د / حسن اللبان

مع مرور الذكرى السنوية الثلاثين لتوقيع اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، تطرقت وسائل الإعلام في إسرائيل لما حصل من وراء الكواليس حول ما دار من نقاشات سرية وعلنية، وما حصل من تبادل اتهامات بينهم، والمخاوف التي طرحوها بشأن نوايا الفلسطينيين من الاتفاق.

وفى مقالة نشرتها صحيفة “معاريف” العبرية ذكرت، أن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، يوسي بيلين، وأحد مهندسي اتفاق أوسلو قال: “أهدرنا فرصة إنجاز تسوية مؤقتة نسفها المتطرفون في كلا الجانبين، وأستطيع القول إن الشيء الذي يحزنني أننا لم نذهب مباشرة للتسوية الدائمة حينها”.

وأضاف بيلين، وفق الصحيفة: “لا أعتقد أنه كان سيحدث انفجار لو كانت هناك تسوية دائمة، لأنه كان هناك استعداد شعبي إسرائيلي كبير بعد خبر التوقيع للتوجه لتسوية مع الفلسطينيين، وكثيرون اعتقدوا أنه سلام بالفعل، بحسب الصور الواردة من واشنطن، وأعتقد أننا لو ذهبنا لتسوية دائمة على غرار ما كنا سنذهب إليه مع مصر، فإن الجمهور كان سيقبلها، في معظمها كما هي”.

وتابع: “لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق قبل اتفاق أوسلو، لم يكن هناك جنود تم اختطافهم، ولم يُقتل أي إسرائيلي، حتى تم تنفيذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل على يد المتطرف باروخ غولدشتاين، حتى إن الانتفاضة الثانية نفسها حدثت بعد يوم واحد من اقتحام أريئيل شارون المسجد الأقصى، ولذلك فإنني اعتقدت أن التوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين كان ضروريًا”.

أوسلو قضى على حل الدولتين

أما المؤرخ والباحث الاسرائيلي إيال زيسر كتب في صحيفة “إسرائيل اليوم”، إنه في مثل هذا الأسبوع قبل 30 سنة تم التوقيع في ساحة البيت الأبيض على اتفاق أوسلو، الذي كان معداً ليأتي بحل للنزاع الدموي بيننا وبين الفلسطينيين، غير أن الطريق إلى جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة، وعمليا أبعد الاتفاق السلام، ولعلّه جعله هدفا غير قابل للتحقق”.

وأضاف زيسر: “جاء اتفاق أوسلو في اللحظة القاسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اللحظة التي كانت فيها المنظمة ملقاة على الأرض، تعيش عزلة إقليمية ودولية، فقد فقدت المنظمة سيطرتها في المناطق، وكانت الانتفاضة الأولى، التي علقت عليها آمالها، في حالة خبو”.

وتابع: “استهدف اتفاق أوسلو أن يؤدي، حتى لو لم يعترف الموقعون عليه بذلك، إلى إقامة دولتين  إسرائيل وإلى جانبها دولة فلسطينية، ويدل انهيار مسيرة أوسلو على أن حلا كهذا لم يعد عمليا”.

وواصل حديثه: “لهذا السبب يجدر التركيز على إدارة النزاع، وليس على الجهد للوصول إلى حله.. فمثل هذا الجهد حكمه أن يفشل وهو سيوقف فقط توقعات ستتبدد وتؤدي إلى عنف و”إرهاب”.

وتساءل المؤرخ الإسرائيلي عن ظروف الوضع الحالي قائلا: “يجدر بنا أن نسأل أنفسنا إذا كان الوضع القائم – الذي على ما يبدو سيتواصل لسنوات طويلة أخرى – يخدمنا، وإذا كان يمكننا أن نتحمل ثمنه. من جهة، نزف لا يتوقف وإرهاب وكذا سيطرة غير مباشرة على ملايين الفلسطينيين، ومن جهة أخرى قدرتنا على أن نواصل التمسك ودق الأوتاد في “المناطق”.

وإذا كان الجواب سلبيا، فإن على إسرائيل أن تفكر من خارج الصندوق وتبحث عن حل واقعي وألا تسير أسيرة خلف هذيانات، وحل يضمن أمنها وسيطرتها في “المناطق” الحيوية والعزيزة عليها أيضا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net