كتبت: عفاف فؤاد
أكد هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال، خلال كلمته في فعاليات الجلسة العامة الثانية لمؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي السادس، تحت عنوان “التصنيع.. المشكلات والحلول”, أن الوزارة تتبعها شركتان في مجال تصنيع السيارات بشكل عام, هي الشركة الهندسية وشركة النصر، وستكون الأخيرة منوطة بإنتاج السيارات الكهربائية، وأضاف أن صناعة السيارات التقليدية تتراجع في العالم كله منذ ٣ سنوات، لأن هناك تغييرًا في أسلوب المعيشة بفضل وجود شركات نقل حديثة فلم يعد امتلاك سيارة ضرورة للتنقل.
وأوضح أنه تم التواصل مع شركة رائدة في الصين لتكون شريكا لنا، ونستقبل خبراءها خلال الشهر الجاري لإنهاء إجراءات الدراسة، والبدء في تأهيل شركة النصر وخطوط الإنتاج بها الشهر المقبل
وأضاف وزير قطاع الأعمال أن الطاقة أحد الموارد الرئيسية في الإنتاج وخاصة في الصناعة، والدول المتقدمة توجه أغلب طاقتها للنشاط الصناعي وليس الاستهلاك، بينما يحدث العكس لدينا, اذ يذهب ثلثا الكهرباء في الاستهلاك، ويذهب ثلثا إنتاج الغاز لمحطات إنتاج الكهرباء، وأن جزءًا كبيرًا من مشكلتنا يتعلق بإتاحة الطاقة بسعر لا يعكس التكلفة, وأكد أن تمكين القطاع الخاص ضرورة من خلال مؤسسات إدارة ذاتية بتفويض من الحكومة، لتتصرف في بعض اللوائح والإجراءات لإدارة صناعتها، ووضع قواعد العمل، وضرورة تشجيع الحكومة للقطاع الخاص.
وأشار إلى أن مشروع «جسور» الذي أطلقته الوزارة لتعزيز التجارة مع دول شرق ووسط أفريقيا، يوفر ٥ خدمات لوجيستية لكل من يفكر في خوض مغامرة التصدير، أهمها تسهيل التصدير بكميات صغيرة لاستكشاف السوق ثم زيادتها وأوضح أهمية التسويق وتوفير اللوجيستيات والنقل، وأنه يجري حاليا إعادة هيكلة لبعض شركات قطاع الأعمال المتخصصة في التجارة الخارجية, كما أكد سعي الوزارة لاستكمال مشروع “جسور” والخدمات المقدمة من خلاله في الربع الثاني من2020.























































