كتب / على حسن
نقلت وكالة “نوفوستي” عن مصادر تأكيدها مقتل 42 من القوات التابعة للحكومة اليمنية وإصابة أكثر من 50 آخرين في هجمات شنها الحوثيون على معسكرات عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت.

وأضافت المصادر أن حصيلة القتلى قد ترتفع.
وأفادت وسائل إعلام يمنية أن الهجوم العنيف تم تنفيذه بواسطة أكثر من 20 مقذوفا تنوعت بين الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة الانقضاضية، والتي أطلقت من ثلاثة محاور مختلفة.
وركزت الضربات الحوثية على معسكري الثنية والريان في محافظة مأرب، بالإضافة إلى مواقع عسكرية في منطقة العبر بمحافظة حضرموت.
وقد أدانت قيادة الفرقة الأولى طوارئ الاعتداء الذي استهدف قواتها، مؤكدة أن هذا الاستهداف لن يثني القوات المسلحة عن مواصلة أداء واجباتها الوطنية في حماية الوطن وتأمين المناطق.
وأضافت القيادة في بيان لها أن هذه المحاولات تأتي في أعقاب الضربات الأمنية التي وجهتها القوات ضد أوكار التهريب وعصابات التقطع والخلايا المرتبطة بالأعمال الإجرامية، مشددة على أن الاعتداءات لن تزيد القوات إلا ثباتاً وإصراراً على أداء مهامها في ترسيخ الأمن وسيادة القانون.
وأكدت قيادة الفرقة الأولى طوارئ استمرار العمليات الأمنية والعسكرية لملاحقة كل من يهدد أمن المواطنين واستقرار البلاد، وجددت تأكيدها أن القوات المسلحة ستواصل أداء دورها الوطني في مواجهة التهديدات الإرهابية والعصابات الإجرامية، والعمل على تأمين المناطق وحماية المواطنين، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية بدء حملة أمنية واسعة لحفظ الأمن والاستقرار في جميع المحافظات المحررة، ولا سيما في المنطقة الشرقية بمحافظتي حضرموت والمهرة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة جاءت عقب تكرار جرائم التقطع والاغتيالات التي استهدفت المواطنين وأفراد القوات الحكومية، مشيرة إلى أن الحملة تهدف إلى ملاحقة العناصر الإجرامية وضبط الأمن في المناطق المستهدفة.
في غضون ذلك، أعلنت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عن بيان مرتقب للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عملية عسكرية واسعة ونوعية.
























































