عاجل

ترامب: “إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا”
الفنانة منى زكي وهنيدي يشوقان الجمهور لفيلمهما المرتقب “الجواهرجي”
أول تعليق من الاتحاد المصري على مزاعم خلاف هيثم حسن مع مدرب المنتخب
ماذا تفعل قلة النوم بجسدك؟
لاعب “الفراعنة” يحذف كل صوره بقميص المنتخب!
تحرك عاجل في مصر وسباق مع الزمن لإزالة تهديد كارثي في بحيرة ناصر
من طهران إلى القاهرة.. مغازلة إيرانية للجمهور المصري بعد تعادل المونديال
تعرف على إيرادات فيلم «أسد» بعد تقدمه في شباك التذاكر السينمائي
هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جديد
القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهدف سفينة تجارية
اضطرابات جوية صيفية تضرب 8 دول عربية اعتبارًا من الأحد
لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟
الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أصحاب الفيل
وسط حراك دبلوماسي متسارع.. مصر وإيران تبحثان فرص التوصل إلى اتفاق نهائي
إسرائيل تعلن شن أول ضربة في جنوب لبنان بعد توقيع الاتفاق الإطاري

مفتي الجمهورية: مصر صاحبة الريادة بين الدول الداعمة للقضية الفلسطينية

كتب د / حسن اللبان

أعرب  الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، عن عميق ارتباطه وقلوب المسلمين بالمسجد الأقصى، الذي وصفه بأنه مسألة مركوزة في قلب المسلم، وقلب كل إنسان يتوق لمعرفة حقيقته حيث إن المسجد الأقصى يحمل مكانة خاصة في الإسلام، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأن قلوب المسلمين ترتبط به منذ القدم وحتى اليوم وستستمر بعون الله إلى قيام الساعة.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية “صدى البلد”.

وأكد “علام” أن مشاعرنا تجاه المسجد الأقصى لا توصف بالكلمات، فهو جزء من عقيدتنا وديننا وثقافتنا.. نحن نحب المسجد الأقصى كما نحب بيت الله الحرام والمسجد النبوي، ولا نقبل بأن تُنتهك حرمته أو تُغير هويته أو يُزال تاريخه؛ فهو يشغل مكانة خاصة في قلوب المسلمين، فهو المكان الذي يشير إليه الله تعالى في القرآن الكريم بقوله “سبحان الذي أسرى بعبده”، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين.. ويحمل هذا المسجد رمزية دينية عظيمة، وقد كان ولا يزال يحظى بتقدير واحترام كبير من المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وأكد مفتي الجمهورية، على ضرورة الاهتمام الدولي بحماية المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية، فلا يجوز الاعتداء على أي مصلًّى أو دور عبادة لأي دين، حتى في زمن الحروب التي تحظى بأحكام استثنائية محظور فيها إيذاء دور العبادة لغير المسلمين.

وفيما يتعلق بالعواطف والأفعال العفوية تجاه القضية الفلسطينية، قال “علام”: هي مسألة فطرية ومحمودة، ولكن يجب أن تنضبط وتُحكم بالحكمة. ويجب علينا أن نقدر ونحترم أي قرارات تتخذها الدولة المصرية تجاه السياسات الداخلية والخارجية، فهي أكثر قدرة على فهم الأمور كافة داخليًّا وخارجيًّا، وعلينا كذلك تقدير واحترام أي قرارات تأخذها الدولة المصرية فهي أدرى ببواطن الأمور وهي من قبيل التصرفات السيادية أو اختصاصات ولي الأمر وهي بمثابة تقدير موقف، فالتعامل مع الأمر يحتاج إلى تبصر بذلك ولا تكون العواطف محركة وحدها.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net