عاجل

بعد انتقاله إلى طرابزون.. محمد صلاح يتخذ قرارا هاما
النيابة المصرية تصدر بيانًا حول سبب حادث الإسماعيلية المميت
بعد 3 آلاف عام من الصمت.. صوت أبواق مقبرة توت عنخ آمون يعود إلى الحياة
مركّب في الشاي الأخضر يحمينا من تراكم الدهون في الدماغ
«من المهندسين لأكتوبر».. موعد تشغيل مونوريل غرب النيل والمحطات
السيسي يطلق مبادرة جديدة للشباب في مصر
مصر ترد على فيديو يتحدث عن خطر يهدد حياة المصريين
أردوغان: “اتفاقية مكة” الدفاعية لا تستهدف أي دولة.. ونرفض الوصاية الخارجية
ليلة مرعبة في مصر.. ماذا حدث في شارع الجيش؟
مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا
# شمس الملوك … حين تصبح التفاصيل الصغيرة حياة
“فيفا” يشيد بحمزة عبد الكريم
ياسمين صبري تكشف مواصفات فتى أحلامها
نتنياهو: علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى لأنها أرضنا
الخارجية الإيرانية تعلق على موقف مصر من الأزمة الراهنة

مفاجأة مدوية.. أنباء عن سرقة لوحة أثرية مصرية نادرة بعد أيام من واقعة أسورة المتحف

كتب / رضا اللبان

أفادت تقارير مصرية بوجود مخاوف من اختفاء لوحة أثرية من مقبرة فرعونية في منطقة سقارة الأثرية، وذلك بعد أيام قليلة من واقعة سرقة الأسورة الذهبية التي صدمت البلاد.

مفاجأة مدوية.. أنباء عن سرقة لوحة أثرية مصرية نادرة بعد أيام من واقعة أسورة المتحف

وذكر موقع “القاهرة 24″، أن أعمال الجرد جارية حاليا للتأكد من إمكانية اختفاء لوحة أثرية من الحجر الجيري بمقبرة خنتي كا بسقارة، المستخدمة كمخزن بجبانة تتي.

ووفق المعلومات الأولية، فإن اللوحة المسروقة منقوش عليها الـ3 فصول، وتقدر مساحتها بنحو 40×60 سم، وتعود إلى عصر الدولة القديمة، وهي من القطع النادرة التي توثق مشاهد من الحياة اليومية في مصر القديمة، وتشبه لوحة ميريروكا.

ويعتقد أن واقعة السرقة وقعت منذ مدة كبيرة تصل إلى أكثر من شهرين ولكن بدأ الحديث عنها منذ أيام.

وذكر مصدر بالمجلس الأعلى للآثار أنه يجري حاليا جرد المخازن، مضيفا أنه لا يمكن تأكيد أي شيء حاليا فيما يتعلق باختفاء اللوحة الأثرية.

والشهر الماضي، هزت البلاد واقعة سرقة أسورة ذهبية من داخل المتحف المصري في التحرير، سرقتها موظفة ترميم تعمل داخل المتحف المصري يوم 9 سبتمبر في أثناء ممارستها عملها داخل المتحف.

وذكرت وزارة الداخلية أن العاملة سرقت الأسورة النادرة التي يتجاوز عمرها 3 آلاف عام “بأسلوب المغافلة” لزملائها، ثم تواصلت مع أحد التجار من معارفها لتبيعها بـ180 ألف جنيه، ليبيعها بدوره لمالك ورشة ذهب بالصاغة، ثم باعها الأخير لعامل بمسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، حيث صهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها؛ لتحتفي بذلك إلى الأبد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net