كتب -محمد شعبان
واصلت الدبلوماسية المصرية خلال العام الذي أوشك على الانتهاء جهودها ومساعيها التي انطلقت منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في البلاد عام 2014 لتعزيز وترسيخ ثقل مصر ودورها المحوري إقليميًا ودولياً واستعادة مكانتها ودورها لصالح شعبها العظيم .
ورسخت مصر بخطى واثقة تحركات سياستها الخارجية وشراكاتها لتعزيز علاقاتها مع ربوع العالم، وفي هذا الإطار..شهدت العلاقات المصرية الأوروبية خلال العام الذي نودعه بعد أيام، تطوراً ملحوظاً على المستويات السياسية والاقتصادية والإستراتيجية والتي تستند إلى تاريخ طويل من العلاقات، حرصت القيادة السياسية في عهد الرئيس السيسي على تنميتها وتعزيز أطر التعاون المشترك بين الجانبين في مختلف المجالات وعلى مختلف الأصعدة، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي يعد أحد الداعمين الرئيسيين لمصر إقليميًا ودوليًا.
























































