عاجل

“معاريف”: كيف حوّل الجيش المصري “الهدوء الاستخباراتي” إلى كارثة عسكرية لإسرائيل في حرب الغفران؟
السيسي خلال استقباله مدير CIA: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية
السيسي يبحث مع مدير الاستخبارات الأمريكية قضايا الشرق الأوسط ويؤكد على التسوية السلمية
تعرف على فوائــــــد الملــــــح فى طاقة المكان
عادات يومية تزيد خطر الجلطات
الحوثيون يهددون بإغلاق مطارات السعودية
بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
ابنة أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي

محمد الماغوط وأمة

كتب / رضا اللبان

سُئل الماغوط ماذا ستهدي السيدة الوالده التي أنجبت كاتبا نجيبا مثلك بعيدها ؟
أجاب:
أيّ عيـــــد
عيد الأم
في الحقيقة فاجئتني بهذا السؤال وبهذه المناسبه
ألا تحب أمك يارجل ؟
إنني أعبدها ولكن ماذا يمكنني أن أهديها في هذه المناسبة السعيدة ؟
فستان سهرة ! في حياتها لم تسهر إلاّ فوق طبق العجين
(سيارة سبور)! في حياتها لم تركب إلاّ سيارة إسعاف . ماذا أهديها ، لأهديها
إنها مجرد شجرة تين ، جرداء بعينين زرقاوين خابيتين
هل تعرف فعلا ما أتمناه في هذه المناسبة ياصديقي ؟
أن أوقظها صباح العيد تماما وأساعدها على إرتداء ملابسها وغسل وجهها
ويديها المعروقتين ثم ألفها بعكازها وظهرها المحدوب ، وفانوس تنقلاتها
بورق السيلوفان وآخذها بيدي وأهديها هي الى أحد أقبية المخابرات
ليرفعوا قدميها العجوزتين البائستين أمام عينيّ ، حيث آثار روث البقر الجاف
مازالت مدفونة في شقوقهما العميقة ويجلدونها على قدميها ورأسها وظهرها
وتجاعيد وجهها حتى تكل أيديهم …. لأنها ولدتني في هذه المنطقه

#سوريا
#العرب
#محمد_الماغوط
#الماغوط
#حرية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net