عاجل

هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع
بنك قناة السويس يقرر الحفاظ على اسمه دون تغيير
أسعار النفط ترتفع بعد غارات إسرائيلية على لبنان
البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الإعدام لعاطل قتل شاب بطعنة نافذة في الإسكندرية

محمد الماغوط وأمة

كتب / رضا اللبان

سُئل الماغوط ماذا ستهدي السيدة الوالده التي أنجبت كاتبا نجيبا مثلك بعيدها ؟
أجاب:
أيّ عيـــــد
عيد الأم
في الحقيقة فاجئتني بهذا السؤال وبهذه المناسبه
ألا تحب أمك يارجل ؟
إنني أعبدها ولكن ماذا يمكنني أن أهديها في هذه المناسبة السعيدة ؟
فستان سهرة ! في حياتها لم تسهر إلاّ فوق طبق العجين
(سيارة سبور)! في حياتها لم تركب إلاّ سيارة إسعاف . ماذا أهديها ، لأهديها
إنها مجرد شجرة تين ، جرداء بعينين زرقاوين خابيتين
هل تعرف فعلا ما أتمناه في هذه المناسبة ياصديقي ؟
أن أوقظها صباح العيد تماما وأساعدها على إرتداء ملابسها وغسل وجهها
ويديها المعروقتين ثم ألفها بعكازها وظهرها المحدوب ، وفانوس تنقلاتها
بورق السيلوفان وآخذها بيدي وأهديها هي الى أحد أقبية المخابرات
ليرفعوا قدميها العجوزتين البائستين أمام عينيّ ، حيث آثار روث البقر الجاف
مازالت مدفونة في شقوقهما العميقة ويجلدونها على قدميها ورأسها وظهرها
وتجاعيد وجهها حتى تكل أيديهم …. لأنها ولدتني في هذه المنطقه

#سوريا
#العرب
#محمد_الماغوط
#الماغوط
#حرية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net