عاجل

القضاء المصري يحيل أوراق سارة خليفة للمفتي
موعد انضمام محمد صلاح إلى ناديه الجديد
تعرف على قصة “القاضي المزيف” الذي أثار جدلاً في مصر
غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
هل يغير “تمساح” مصر طبيعة العلاقة مع إسرائيل؟
قاسم: لا مانع من اللقاء العلني بين “حزب الله” والقيادة السورية
“لن نقف مكتوفي الأيدي”.. إيران تهدد بضرب السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز
# شمسٌ لا تغيب عن ذاكرته …… قصة قصيرة
اليوم، محاكمة سارة خليفة و27 آخرين بقضية المخدرات الكبرى
انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”

محمد الماغوط وأمة

كتب / رضا اللبان

سُئل الماغوط ماذا ستهدي السيدة الوالده التي أنجبت كاتبا نجيبا مثلك بعيدها ؟
أجاب:
أيّ عيـــــد
عيد الأم
في الحقيقة فاجئتني بهذا السؤال وبهذه المناسبه
ألا تحب أمك يارجل ؟
إنني أعبدها ولكن ماذا يمكنني أن أهديها في هذه المناسبة السعيدة ؟
فستان سهرة ! في حياتها لم تسهر إلاّ فوق طبق العجين
(سيارة سبور)! في حياتها لم تركب إلاّ سيارة إسعاف . ماذا أهديها ، لأهديها
إنها مجرد شجرة تين ، جرداء بعينين زرقاوين خابيتين
هل تعرف فعلا ما أتمناه في هذه المناسبة ياصديقي ؟
أن أوقظها صباح العيد تماما وأساعدها على إرتداء ملابسها وغسل وجهها
ويديها المعروقتين ثم ألفها بعكازها وظهرها المحدوب ، وفانوس تنقلاتها
بورق السيلوفان وآخذها بيدي وأهديها هي الى أحد أقبية المخابرات
ليرفعوا قدميها العجوزتين البائستين أمام عينيّ ، حيث آثار روث البقر الجاف
مازالت مدفونة في شقوقهما العميقة ويجلدونها على قدميها ورأسها وظهرها
وتجاعيد وجهها حتى تكل أيديهم …. لأنها ولدتني في هذه المنطقه

#سوريا
#العرب
#محمد_الماغوط
#الماغوط
#حرية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net