عاجل

تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد
نجم الكرة المصرية السابق يفجر مفاجآت عن خلافه مع ابنتيه: 45 قضية ضدي
أمير قطر يستعرض في اتصال مع ترامب جهود خفض التصعيد في المنطقة
الصين تكشف لأول مرة قدرتها على شن ضربة نووية جوية
محمد رمضان يرقص مع عمرو أديب على أغنية “حبيبي أنا من غيرك”.. صور وفيديو
مصر.. التحقيقات مع “القاضي المزيف” تكشف مفاجآت
أول تصريح لنتنياهو بعد إلغاء ترامب الهجوم على إيران والإعلان عن اتفاق غزة
طرابزون سبور يصدر بيانا رسميا حول صفقة التعاقد مع صلاح
البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران
بعد زلزال الفجر.. مصر تكشف حقيقة تأثر السد العالي
رسالة مصرية قوية بشأن لبنان.. دعم للجيش ومطالبة بانسحاب إسرائيل
ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ”ضربات مدمرة”
رد مصري حاسم على إثيوبيا بشأن خطط بناء سدود جديدة
القضاء المصري يحيل أوراق سارة خليفة للمفتي
موعد انضمام محمد صلاح إلى ناديه الجديد

كلمة الحب

كتبت / وفاء أنور

كلمة ( الحب ) تلك الكلمة الجميلة الخطيرة الرقيقة المخيفة التى قد يراها البعض دليل ضعف والبعض الآخر قد يراها جريمة فى حد ذاتها . أعلم أنى قد دخلت إلى منطقة خطرة . عذرًا فلم أقصد أبدًا أن أتخطى حدودًا ، أو أحارب ثقافات ، ولن ألقى بالعادات والتقاليد فى جوف بئر عميق مظلم ، ولكن دعونى أحدثكم بصدق ألم تقفوا يومًا أمام لحظات حيرة حين دفعكم القلق لاختيار كلمة بديلة عنها خوفًا من سوء فهم ، بل وأحيانًا رعبًا من أثرها على محدثيكم ؟ حتى لاتترجم الكلمة بشكل خاطىء ، أو تصل إلى زاويةٍ أبعد بكثير مما يترجمه معناها الحقيقى ، وذلك تجنبًا للحرج ، وقد يصل الأمر بكم إلى حد التنصل منها ، وهى التى دعت إليها الأديان السماوية جميعها .

لولا تلك الكلمة لانتهى أمرنا . كيف سنعيش فى مجتمع لايوجد به متسع لكلمة حب تعبر عن إنسانيتنا ، الكلمة التى تحولنا من بشر عاديين إلى مخلوقات نورانية أشبه بالملائكة . ومن خلال تجربتى وجدت نفسى فى تلك المنطقة حين بدأت أتعامل مع أصدقاء متعددين على مواقع التواصل الإجتماعى حين وجدت الكثيرين ينتقدون وضع رمزٍ على شكل قلب كعلامة إعجاب ، ويعتبرون من يفعل ذلك قد اقترف إثمًا عظيمًا . نعم أنا أضعه .. ولم لا ؟! كنت أتعمد اختيار هذا الرمز كنوع من التمرد على السطحية فى التفكير ، واستعدادًا لتلقى اللوم من بعض المحيطين . كنت أسعد جدًا بذلك !

لا لا أبدًا فلست مشاغبة ، ولكنى إن آمنت بشىء درسته جيدًا ، وهيأت نفسى لدخول حلبة مصارعته دون خوف ، فالكثيرين سيقومون بإلقاء اللوم على ّ ، وقد تتحول المناقشة إلى مشادة ، وعندها سأدخل معهم فى جدالهم ، وقد ارتسمت على وجهى ابتسامة النصر . نعم سانتصر حيث أنى قد امتلكت كل مقومات الإنتصار ، فقد جعلت من المحبة كل أسلحتى . حتمًا سأنتصر . تعالوا نتحدث عن الغرب الذى لم يعجبنا كشرقيين . انتظروا فأنا معكم أرى أن التحرر ، وترك مانصت عليه الكتب السماوية هو الكارثة بعينها ، ولكنهم على جانب آخر قد تعلموا الحب فى كل مجالات حياتهم أحبوا بلادهم فتقدمت . أحبوا أعمالهم فنجحت . أحبوا الرفق فتزينوا به . أحبوا العطاء فنالوا أفضل جزاء . بتلك الكلمة التى يخشاها الشرقيون وصلوا هم لتحقيق ذواتهم ، ورفعوا رايات بلادهم . أما نحن فقد بقينا فى ذلك الرداء توقفنا عند الصغائر وحولناها ببراعةٍ إلى كبائر . نجحنا فى جعلها كالنيران المتصاعدة أعددناها لتحرقنا !! وقد يتعصب البعض منا أكثر وأكثر فيحرق بها غيره دون وازع ٍ من ضمير فهو قد أتقن الكراهية وتشبع بها .

أحب الكره وكره الحب ! كل هذا من أجل تلك الكلمة . لماذا نحولها إلى معنىً آخر ؟ لماذا لانستخدمها فى موضعها الصحيح ؟ لماذا جعلناها رمزًا للذنوب والاُثام ؟ لماذا قمنا بتفريغها من محتواها الحقيقى ؟! تعالوا نحاول أن نطبق روح الكلمة معًا . تعالوا لننثر شذاها بيننا . تعالوا نرسلها بعيدًا لتصل إلى غيرنا . تعالوا نترنم بها . فما أحوج العالم الآن لتطبيقها والسير فى ظلها . تعلموا أن تحبوا دون تجاوز . تعلموا أن تحققوا معنى الحب . هيا بنا جميعًا ننشر على الأرض المحبة والسلام .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net