عاجل

“الأفخم في العالم”.. ترامب يكشف النقاب عن الطائرة الرئاسية الجديدة المُهداة من قطر
يا دنيا يا غرامى.. صداقة إلهام شاهين وليلى علوى وهالة صدقى فى أستراليا
# عام جديد… فهل هاجرت أنت؟
هيئة البث العبرية تكشف عن تطور جديد في سلاح حزب الله “القاتل”
جورجيا ميلوني: ترامب “اختلق” قصة “توسلي” إليه لالتقاط صورة معه
بنسبة نجاح 74.5%.. محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الإعدادية 2026
حادث الفنان محمد مرزبان.. عقوبة القتل الخطأ للسائق المتسبب فى الحادث
جنوب إفريقيا تتعادل مع التشيك في كأس العالم 2026
ترامب: نتوقع وقفا تاما لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان
ألفاريز يرفض سان جيرمان وأرسنال ويتمسك ببرشلونة
فيكتور مونيوز يجتاز الفحص الطبي قبل التوقيع مع ليفربول
مياه سوهاج توقع عقد توسعات محطة بالمدينة بـ 3.6 مليار جنيه
محافظ الجيزة يتابع جهود التفاعل مع شكاوى المواطنين
محافظ القاهرة يعتمد نتيجة الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 73%
إعادة انتخاب الدكتور محمد الجاسر رئيسًا لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية

كلمة الحب

كتبت / وفاء أنور

كلمة ( الحب ) تلك الكلمة الجميلة الخطيرة الرقيقة المخيفة التى قد يراها البعض دليل ضعف والبعض الآخر قد يراها جريمة فى حد ذاتها . أعلم أنى قد دخلت إلى منطقة خطرة . عذرًا فلم أقصد أبدًا أن أتخطى حدودًا ، أو أحارب ثقافات ، ولن ألقى بالعادات والتقاليد فى جوف بئر عميق مظلم ، ولكن دعونى أحدثكم بصدق ألم تقفوا يومًا أمام لحظات حيرة حين دفعكم القلق لاختيار كلمة بديلة عنها خوفًا من سوء فهم ، بل وأحيانًا رعبًا من أثرها على محدثيكم ؟ حتى لاتترجم الكلمة بشكل خاطىء ، أو تصل إلى زاويةٍ أبعد بكثير مما يترجمه معناها الحقيقى ، وذلك تجنبًا للحرج ، وقد يصل الأمر بكم إلى حد التنصل منها ، وهى التى دعت إليها الأديان السماوية جميعها .

لولا تلك الكلمة لانتهى أمرنا . كيف سنعيش فى مجتمع لايوجد به متسع لكلمة حب تعبر عن إنسانيتنا ، الكلمة التى تحولنا من بشر عاديين إلى مخلوقات نورانية أشبه بالملائكة . ومن خلال تجربتى وجدت نفسى فى تلك المنطقة حين بدأت أتعامل مع أصدقاء متعددين على مواقع التواصل الإجتماعى حين وجدت الكثيرين ينتقدون وضع رمزٍ على شكل قلب كعلامة إعجاب ، ويعتبرون من يفعل ذلك قد اقترف إثمًا عظيمًا . نعم أنا أضعه .. ولم لا ؟! كنت أتعمد اختيار هذا الرمز كنوع من التمرد على السطحية فى التفكير ، واستعدادًا لتلقى اللوم من بعض المحيطين . كنت أسعد جدًا بذلك !

لا لا أبدًا فلست مشاغبة ، ولكنى إن آمنت بشىء درسته جيدًا ، وهيأت نفسى لدخول حلبة مصارعته دون خوف ، فالكثيرين سيقومون بإلقاء اللوم على ّ ، وقد تتحول المناقشة إلى مشادة ، وعندها سأدخل معهم فى جدالهم ، وقد ارتسمت على وجهى ابتسامة النصر . نعم سانتصر حيث أنى قد امتلكت كل مقومات الإنتصار ، فقد جعلت من المحبة كل أسلحتى . حتمًا سأنتصر . تعالوا نتحدث عن الغرب الذى لم يعجبنا كشرقيين . انتظروا فأنا معكم أرى أن التحرر ، وترك مانصت عليه الكتب السماوية هو الكارثة بعينها ، ولكنهم على جانب آخر قد تعلموا الحب فى كل مجالات حياتهم أحبوا بلادهم فتقدمت . أحبوا أعمالهم فنجحت . أحبوا الرفق فتزينوا به . أحبوا العطاء فنالوا أفضل جزاء . بتلك الكلمة التى يخشاها الشرقيون وصلوا هم لتحقيق ذواتهم ، ورفعوا رايات بلادهم . أما نحن فقد بقينا فى ذلك الرداء توقفنا عند الصغائر وحولناها ببراعةٍ إلى كبائر . نجحنا فى جعلها كالنيران المتصاعدة أعددناها لتحرقنا !! وقد يتعصب البعض منا أكثر وأكثر فيحرق بها غيره دون وازع ٍ من ضمير فهو قد أتقن الكراهية وتشبع بها .

أحب الكره وكره الحب ! كل هذا من أجل تلك الكلمة . لماذا نحولها إلى معنىً آخر ؟ لماذا لانستخدمها فى موضعها الصحيح ؟ لماذا جعلناها رمزًا للذنوب والاُثام ؟ لماذا قمنا بتفريغها من محتواها الحقيقى ؟! تعالوا نحاول أن نطبق روح الكلمة معًا . تعالوا لننثر شذاها بيننا . تعالوا نرسلها بعيدًا لتصل إلى غيرنا . تعالوا نترنم بها . فما أحوج العالم الآن لتطبيقها والسير فى ظلها . تعلموا أن تحبوا دون تجاوز . تعلموا أن تحققوا معنى الحب . هيا بنا جميعًا ننشر على الأرض المحبة والسلام .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net