كتب / على حسن
وجهت أسرة الطبيب المصري ضياء العوضي طلبا عاجلا إلى نيابة النزهة للمطالبة بإعادة تشريح جثمانه بمعرفة مصلحة الطب الشرعي المصري وذلك للوقوف بدقة على ملابسات وسبب الوفاة.

ووصل جثمان الطبيب المصري البالغ من العمر 47 عاما منذ ساعات قليلة إلى مطار القاهرة الدولي قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة بعد وفاته في أحد فنادق دبي.
والدكتور ضياء العوضي طبيب متخصص في التخدير والرعاية المركزة، اشتهر بظهوره الإعلامي وتصريحاته حول قضايا طبية وصحية أثارت نقاشات واسعة.
وقد توفي العوضي في ظروف وصفت بالغامضة بعد انقطاع الاتصال به لأيام، حيث عثر عليه في غرفة فندق بدبي، وأكدت السلطات الإماراتية أن الوفاة طبيعية ناتجة عن جلطة قلبية حادة.
وكان تقرير الطب الشرعي الأولي الصادر عن السلطات الإماراتية قد أفاد بأن السبب المباشر للوفاة هو جلطة دموية حادة في الشريان التاجي الأيسر الأمامي، مما أدى إلى أزمة قلبية مفاجئة وتوقف عضلة القلب.
وأشار التقرير الإماراتي إلى وجود مؤثرات كحولية ومخدرة في الجسم وقت الوفاة، مؤكدا أن الوفاة طبيعية ولا توجد شبهة جنائية.
وأثارت وفاة الدكتور ضياء العوضي التي جاءت بعد اختفاء مفاجئ استمر عدة أيام، جدلا واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتباطه بتصريحات سابقة مثيرة للجدل في مجال الطب والرعاية الصحية.
وتحولت واقعة وفاة العوضي إلى قضية رأي عام، مما دفع الأسرة إلى المطالبة بتشريح إضافي في مصر لتبديد أي شكوك.
وتتابع وزارة الخارجية المصرية الواقعة منذ البداية، حيث أكدت في بيان سابق أنها تتواصل مع السلطات الإماراتية لاستكمال الإجراءات، مع التأكيد على أن التقرير الطبي الإماراتي يشير إلى وفاة طبيعية.





















































