كتب د / حسن اللبان
كشف الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، كواليس استدعاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان وزيرا للدفاع، للرئيس الأسبق محمد مرسي بعد الإساءة للجيش.

وقال صبحي، في تصريحات تلفزيونية، إن الرئيس السيسي اتخذ موقفا واضحا عندما بدأت جماعة الإخوان تتحدث عن القوات المسلحة، واستدعى الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، وأكد خلال اللقاء رفضه المساس بجيش مصر أو الإساءة إليه.
وأشار إلى أن السيسي تحدث آنذاك بثقة وحزم، ليؤكد أن القوات المسلحة خط أحمر، وأن الحفاظ على مكانتها ودورها الوطني كان من أولويات القيادة العسكرية في تلك المرحلة.
وتابع قائلا: “المشير عبد الفتاح السيسي، بعد ما بدأت جماعة الإخوان تتكلم كلام مش كويس، وتجيب سيرة القوات المسلحة، عمل إيه؟ جاب الدكتور محمد مرسي عندنا في الأمانة العامة بوزارة الدفاع”.
وواصل: “كان يوم محدش يقدر ينساه أبدا، واتكلم بمنتهى الثقة اللي في الدنيا كلها، وقال: مفيش حاجة اسمها حد يتكلم عن جيش مصر بشكل مش صح، واتكلم كلام بما يرضي الله، ونفتكر طبعا كان الدكتور مرسي كان واقف عامل إزاي في هذا اليوم”.
وتحدث صبحي، عن أهمية الدور الذي قام به السيسي والقوات المسلحة المصرية خلال أحداث ثورة 30 يونيو 2013، مؤكدا أن تلك المرحلة كانت فارقة في تاريخ الدولة المصرية.
وأوضح أن وجود السيسي على رأس القوات المسلحة في ذلك التوقيت كان عاملا حاسما، وأنه “لو لم يكن المشير عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة موجودين في هذا التوقيت، ومتابعين لكل ما يجري، ما كانت مصر خرجت من هذه المرحلة”.























































