كتب د / حسن اللبان
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن بلاده مستعدة لإبرام اتفاق، طالما أن الإيرانيين مستعدون للالتقاء معنا مجددا بشأن القضية الأساسية، وهي عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا

وأضاف فانس، في كلمة للصحفيين: “لن نقبل باتفاق يسمح للإيرانيين بامتلاك سلاح نووي، وكما قال لي الرئيس، نحن على أهبة الاستعداد الكاملة، ولا نريد المضي في مسار آخر”.

وتابع: “الولايات المتحدة مستعدة لإبرام اتفاق، طالما أن الإيرانيين مستعدون للالتقاء معنا مجددا بشأن تلك القضية الأساسية، وهي عدم امتلاك سلاح نووي أبدا، ونحن الآن في مرحلة طلب فيها الرئيس منا أن نتفاوض بشكل مكثف وحازم مع الإيرانيين”.
وذكر فانس أنه “تم احراز تقدم كبير”، مشيرا إلى أن “الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق”.
وأوضح فانس، قائلا: “ترامب طلب التفاوض بحسن نية، وهذا بالضبط ما فعلناه، لذلك نحن في وضع جيد إلى حد كبير هنا، لكن هناك خيارا بديلا، وهو استئناف الحملة العسكرية والرئيس لا يريد ذلك، ولا أعتقد أن الإيرانيين يريدون ذلك أيضا”.
وأعرب نائب الرئيس الأمريكي عن ثقته بأن الولايات المتحدة وإيران لديهما فرصة لإعادة ضبط العلاقات الثنائية من خلال التوصل إلى اتفاق، مؤكدا أن “الأمر يتطلب تعاون الطرفين”.
هذا وتتواصل المحادثات غير المباشرة بين الطرفين عبر وسطاء إقليميين ودوليين، بينما تؤكد طهران على مواصلة الحوار بهدف تثبيت الهدنة الحالية.
كما أعلنت إيران أن مقترحها الأخير للتفاوض مع واشنطن يتضمن بنودا بينها رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة وإنهاء الحصار البحري، إضافة لوقف الحرب على كل الجبهات.























































